
“ضرورة الإبتكار لتكييف الإنتاج الزراعي “واقع الفلاحة والأمن الغذائي كرافد استراتيجي لتحقيق السيادة الاقتصادية وتقليص التبعية للمحروقات”، أمام لجنة الفلاحة والتنمية الريفية بمجلس الأمة، برئاسة السيد “مولاي لخضر سعدون”، أنّ المشاريع القطاعية المبرمجة خلال السنة الجارية والسنوات المقبلة، في إطار تعزيز الأمن الغذائي الوطني وتقليص التبعية للاستيراد.
وشدد السيد الوزير على أهمية الاعتماد على الموارد الوطنية لتلبية الاحتياجات الغذائية، مع التركيز على دعم الفلاحين والتأمين ضد التقلبات المناخية لضمان أداء مستدام للقطاع، مشيرا إلى أن قطاع الفلاحة يواجه تحديات كبيرة نتيجة التغيرات المناخية والجفاف، مما يستلزم تكييف الإنتاج الزراعي وإدخال أصناف جديدة من البذور تتأقلم مع المناخ المحلي، إلى جانب مشاريع لإنتاج البذور محليًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليص تكلفة الإنتاج.
أما ما تعلق بمجال الفواكه واللحوم البيضاء، أوضح السيد الوزير أن الجزائر سجلت تقدماً ملموساً من خلال إعادة تنظيم المشاتل وفتحها أمام القطاع الخاص، إضافة إلى إنجاز وحدات لإنتاج أمهات الدواجن بالشراكة مع خبرات أجنبية، وتطوير الجينات المحلية لأول مرة. وفيما يخص اللحوم الحمراء، أبرز إلى العمل على خفض تكلفة تربية الأنعام والأعلاف، وإطلاق منصة وطنية لتتبع القطيع، إضافة إلى إنتاج طوق الأذن الإلكتروني للأبقار الحلوب لضمان دقة توزيع الموارد والدعم، مؤكدا في ذات الصدد، الانتهاء من إعداد مشروع قانون جديد لتربية الأنعام ومشروع قانون العقار الفلاحي لتسهيل تسيير الممتلكات الزراعية، مع إثراء القانون التوجيهي للفلاحة وتبسيط إجراءات إنشاء التعاونيات الفلاحية.
هشام رمزي



