رياضة

وداد بوفاريك يحسم تأهله إلى النهائي على حساب سياستي تلمسان

الدور نصف النهائي من بطولة الجزائر لكرة السلة القسم الوطني الأول الممتاز

حجز ليلة الجمعة نادي وداد بوفاريك لكرة السلة بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة الجزائر للقسم الوطني الأول الممتاز، عقب فوزه المستحق على مضيفه نادي سياستي تلمسان بنتيجة 80 مقابل 73، في مباراة الإياب للدور نصف النهائي التي جرت بقاعة المتعددة الرياضات “قارة زعيتري” بحي إمامة ببلدية المنصورة.

وهذا، بتوافد الجماهير التلمسانية ومن الضيوف من شباب ومحبي نادي بوفاريك الذين نزلوا بقوة هنا بتلمسان، وجشعوا فريقهم إلى غاية الثواني الأخيرة من نهاية المباراة القمة التي جرت وقائعها بعاصمة الزيانيين

وجاءت بداية اللقاء متكافئة بين الفريقين، حيث انتهى الربع الأول بتفوق طفيف لصالح وداد بوفاريك بنتيجة 19 مقابل 18، في ظل حذر تكتيكي من الجانبين ورغبة واضحة في فرض الإيقاع دون ارتكاب أخطاء مبكرة. وخلال الربع الثاني، نجح الفريق الزائر في توسيع الفارق مستغلًا بعض الثغرات الدفاعية لدى أصحاب الأرض، لينهي الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 43 مقابل 32، مؤكدًا عزمه على حسم المواجهة من خلال الدفاع القوي لبوفاريك وكذا التمريرات السريعة وكذا النجاعة الكبيرة التي تميز بها لاعبوا بوفاريك من خلال تسجيل أكثر من عشرة رميات من خارج القوس أي 3 نقاط .

وفي الربع الثالث، حاول نادي سياستي تلمسان العودة في النتيجة وتقليص الفارق، إلا أن خبرة لاعبي وداد بوفاريك مكنتهم من الحفاظ على التقدم، لينتهي هذا الربع بنتيجة 62 مقابل 53 لصالح الضيوف. ومع انطلاق الربع الرابع والأخير، اشتدت المنافسة وارتفع نسق المباراة، حيث بذل الفريق التلمساني جهودًا كبيرة للعودة، واستطاع لاعبو المدرب صايفي من جهة تلمسان العودة إلى غاية فارق 5 نقاط لكن لاعبوا بوفاريك كانوا هنا بتلمسان بتركيز عالي جدا وهدفهم الوحيد هو الفوز وضمان تأشيرة العبور إلى النهائي غير أن السيطرة بقيت لصالح وداد بوفاريك الذي عرف كيف يسير الدقائق الحاسمة بذكاء، لينهي اللقاء بفوز مستحق بنتيجة 80 مقابل 73

وعقب صافرة النهاية، عمت الفرحة صفوف لاعبي وأنصار وداد بوفاريك الذين تنقلوا بقوة إلى تلمسان، احتفالًا بالتأهل إلى النهائي، في إنجاز يعكس قوة الفريق وجاهزيته للمنافسة على اللقب. من جهته، قدم نادي سياستي تلمسان مباراة مشرفة رغم الإقصاء، مؤكّدًا امتلاكه عناصر واعدة قادرة على تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل.

بكاي عمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى