
تلقى منتخب إيطاليا ضربة موجعة جديدة، بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، إثر إقصائه في مباراة الملحق أمام منتخب البوسنة بركلات الترجيح، في سيناريو يعيد إلى الأذهان خيبات سابقة، ويؤكد أن الأزمة لم تعد مجرد تعثر عابر.
وتسبب الإقصاء الصادم لمنتخب إيطاليا من المُحلق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026، بمُشكل كبير وغير متوقع للمنتخب الوطني. منتخب إيطاليا فشل لثالث مرة على التوالي في اقتطاع بطاقة المرور للمونديال، بعدما خسر بركلات الترجيح أمام نظيره البوسني، في مباراة انتهى وقتها الرسمي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله. وكان المنتخب الوطني، قد وقّع بروتوكول اتفاق للعب مباراة ودية أمام إيطاليا، شهر جوان القادم، ولكن ذلك كان مشروطا بتأهل زملاء “جينالوي جيدونا روما” لكأس العالم 2026.
بروتوكول الاتفاق بين الجزائر وإيطاليا، نص على أن المباراة الودية ستلعب على الأراضي الأمريكية، تزامنا ووصول كلا المنتخبين لبلاد “العم سام” تحسبا للمونديال، ولكن إقصاء “الأزوري” أسقط كل الحسابات في الماء. ولن يكون بمقدور المنتخب الوطني تغيير البرنامج واللعب على الأراضي الإيطالية، لأن التاريخ المتفق عليه سابقا، يتزامن مع ضرورة تواجد زملاء “رياض محرز” على الأراضي الأمريكية.
وتؤكد كل المعطيات، بأن الاتحاد الوطني سيكون الآن مجبرا على التحرك من جديد، بحثا عن ضمان مباراة ودية أخرى لتشكيلة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”، مع أحد المنتخبات المتأهلة لكأس العالم والسماح لـ”الخضر” بختام تحضيراتهم بأحسن طريقة ممكنة. وبعد إقصاء إيطاليا من الملحق المؤهل لكأس العالم، فإن المنتخب الوطني، لن يخوض مباراة ودية أمامها في شهر جوان. ويبقى الأمل الآن في أن تنجح “الفاف” في برمجة مواجهة ودية أمام اليابان، خاصة بعد فوزها على إنجلترا واسكتلندا، لأنها قد تكون تحضيرًا مثاليًا قبل مواجهتي الأردن والنمسا.
يذكر بأن المنتخب الوطني سيلعب مباراة ودية أمام هولندا جوان القادم، في مدينة روتيردام، على أن يسافر بعدها لأمريكا، حيث سيلاقي بنسبة كبيرة منتخب بنما، إضافة لمنتخب آخر كان يفترض أن يكون إيطاليا، قبل دخول أجواء المنافسة الرسمية. إقصاء كارثى لمنتخب الآزوري العريق للنسخة الثالثة تواليا، والذي تم إقصائه قبلها من دور المجموعات في كلا النسختين قبل ذلك، ليكون آخر لقاء إقصائي خاضته إيطاليا هو نهائي 2006 يوم التتويج .
وبخصوص منافسي “الخضر” في المونديال، فقد حقق منتخبا الأرجنتين والنمسا فوزهما الثاني في فترة التوقف الدولي لشهر مارس، فيما تعادل المنتخب الأردني مجددا. وأمطر منتخب الأرجنتين شباك المنتخب الزامبي بخماسية كاملة، حيث سجل أهداف منتخب “التانغو” كل من (ألفاراز، ميسي، أوتامندي) من ركلة جزاء، و”دومينيك شاندا” لاعب زامبيا بهدف عكسي، قبل أن يختتم “فالنتين باركو” مهرجان الأهداف.
وكان منتخب الأرجنتين قد فاز في الودية الأولى أمام موريتانيا، بهدفين مقابل هدف واحد. من جهته، حقق المنافس الثاني لـ”الخضر” في المونديال، منتخب النمسا فوزه الثاني خلال التوقف الدولي. وفاز منتخب النمسا على كوريا الجنوبية بهدف دون رد من توقيع “مارسيل سبيتزر” في الد48 من اللقاء. ويعد هذا الفوز الثاني للنمسا، خلال فترة التوقف بعد الانتصار العريض المحقق في الودية الأولى أمام غانا بخماسية لهدف واحد. وسجل المنتخب الأردني تعادلا جديدا، في الودية الثانية، حيث انتهت مباراته أمام منتخب نيجيريا بهدفين لمثلهما.
وكان المنتخب الأردني، قد تعادل في الودية الأولى أمام كوستاريكا بنفس النتيجة. ويتواجد المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة من مونديال 2026، إلى جانب كل من الأرجنتين، النمسا، والأردن.



