
أكدت منظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، أهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يربط نيجيريا بالجزائر مرورا بالنيجر، باعتباره مشروعا هيكليا يعزز مكانة إفريقيا في السوق الطاقوية العالمية. حيث أوضح الأمين العام للمنظمة “فريد غزالي”، أن المشروع سيسمح بتثمين أفضل للموارد الغازية الضخمة في القارة، وفتح مسار جديد لتزويد الأسواق الدولية خاصة أوروبا.
ويأتي ذلك، في ظل اضطرابات تشهدها طرق الطاقة التقليدية. كما أشار إلى أن السوق الطاقوية العالمية تمر بتحولات كبيرة بعد شلل مضيق هرمز نتيجة النزاع في الخليج. حيث اعتبر أن هذه التطورات تعيد رسم التوازنات الجيوسياسية للطاقة في السنوات القادمة.
كمل تمتلك إفريقيا احتياطيات كبيرة من الغاز تقدر بـ715 تريليون قدم مكعب، إضافة إلى 125 مليار برميل من النفط. وتسعى المنظمة إلى تسريع تطوير البنى التحتية الطاقوية الحيوية. ويعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء من أهم هذه المشاريع، ومن المتوقع أن تبدأ مرحلته الأولى في 2029. كما تشمل الاستراتيجية تطوير مراكز للغاز الطبيعي المسال في موزمبيق ونيجيريا والسنغال. وتهدف هذه الجهود إلى جعل إفريقيا فاعلا رئيسيا في هندسة النظام الطاقوي العالمي.
هشام رمزي



