الجهوي‎

محافظة الغابات لولاية سعيدة تكثف من نشاطاتها

بعد نجاحها في حملة للتشجير الوطنية

عقب النجاح الكبير لمحافظة الغابات، تحت قيادة المحافظ “حمزة مبروكي”، في حملات التشجير السابقة، شهدت ولاية سعيدة هذه الأيام حركية استثنائية ونشاطاً ميدانياً مكثفاً، تقوده مختلف المصالح التقنية والأمنية، في سباق مع الزمن لحماية الثروة الغابية والفلاحية من أي مخاطر محتملة، سواء كانت طبيعية كالحرائق والآفات، أو ناجمة عن التعديات البشرية.

في صدارة المشهد، تواصل “لجنة اليقظة لمراقبة الجراد الصحراوي” خرجاتها الميدانية الاستباقية. بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية ومفتشية الصحة النباتية، حيث جابت الفرق المشتركة أرجاء دائرتي “سيدي بوبكر” و”يوب”، وصولاً إلى بلدية “ذوي ثابت التابعة إقليميا لدائرة يوب الهدف واضح ومحدد: المعاينة الدقيقة للمناطق الرعوية والفلاحية، لضمان خلوها من أي أسراب قد تهدد المحاصيل، وهي خطوة تعكس مدى الجاهزية للتعامل مع أي طارئ بيئي.

وعلى جبهة حماية الغطاء الغابي، رفعت الفرقة المناوبة للدائرة الغابية بأولاد إبراهيم من درجة تأهبها. حيث شملت الدوريات الرقابية مناطق عين القصب، تاسلت وميمونة. هذه الجولات، لا تهدف فقط لمراقبة الفضاءات الغابية من خطر الحرائق، بل تعمل أيضاً كعين ساهرة لردع أي تعديات غير قانونية قد تمس بحرمة الغابة.

وبعيدا عن أجواء الرقابة، وبثا لروح الحيوية في المنطقة، لم تغب الأنشطة الجمعوية عن المشهد. حيث احتضنت منطقة “الشعيبة” مؤخراً مسابقة مميزة للرماية على “القرص والشارة الثابتة”. التظاهرة التي نظمتها محافظة الغابات، بالتنسيق مع الفدرالية الولائية للصيادين وجمعية الصيد لبلدية “عين السلطان”، جمعت بين مهارة القنص وروح المنافسة، مؤكدة على أهمية الصيد المسؤول والمنظم كجزء من الثقافة المحلية ووسيلة للحفاظ على التوازن البيئي.

هاشمي جمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى