أكدت الوكالة الوطنية للأمن الصحي، وفق تقريرها السنوي لنشاطاتها، على أولوية الحصول على الابتكارات الصحية كركيزة أساسية لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي (2025-2030)، مُشيرة تعتمد على منظومة مجهزة بأدوات مبتكرة وكفاءات ميدانية لتعزيز الخدمات الصحية وضمان الأمن الصحي للمواطنين، مع التركيز على ثقافة التميز. حيث تستهدف الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي تقديم خدمات صحية منصفة وفعالة، وتعتمد على إجراءات استباقية لرصد المخاطر الصحية الناشئة والتصدي لها بفعالية، كما تطرقت الوكالة إلى تدخلاتها منذ 2024 لمواجهة الأوبئة عبر استجابات سريعة ومنسقة.
واشار تقرير الوكالة، إلى التحديات المستقبلية مثل شيخوخة السكان، التوتر الديموغرافي، تسارع الابتكار، والتأثيرات البيئية، مؤكداً التزام الوكالة بالتعاون مع الفاعلين المدنيين والعلميّين في مجالات الصحة العامة، بما يشمل مكافحة التدخين والمخدرات، لضمان مواجهة التحديات الصحية القادمة بفعالية.
يُذكر، أن الوكالة الوطنية للأمن الصحي، تأسست عام 2020 بمبادرة من رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون” ويترأسها البروفيسور “كمال صنهاجي”.
محمد الأمين



