
قبل المواجهة المرتقبة بين الجزائر والأردن في الجولة الـ2 من كأس العالم 2026، خصصت وسائل الإعلام الأردنيةـ مساحات واسعة للحديث عن قوة المنتخب الوطني، مؤكدة أن “الخضر” يبقون أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية، القادرة على صناعة الفارق رغم التعثر الأخير.
وأجمع محللون وخبراء أردنيون، على أن المنتخب الوطني يمتلك جودة فنية عالية، بفضل مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية المميزة، القادرين على قلب مجريات أي مباراة في لحظة واحدة.
كما شدد الإعلام الأردني، على أن أسلوب لعب الجزائر يختلف تمامًا عن بقية المنافسين، حيث يعتمد على الاستحواذ وصناعة اللعب عبر الأطراف واستغلال الإمكانيات الفنية الكبيرة لعناصره الهجومية، وهو ما يجعل مواجهته تحديًا حقيقيًا بالنسبة لـ”النشامى”. كما نوهت التقارير الأردنية بخطورة عدة أسماء داخل التشكيلة الجزائرية، يتقدمها “رياض محرز”، إلى جانب المواهب الشابة التي أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة وصناعة الفارق في المحافل الكبرى.
ورغم الإشادة الكبيرة، أشار محللون أردنيون إلى بعض النقاط التي قد يسعى منتخبهم لاستغلالها، خاصة بعض الهفوات الدفاعية التي ظهرت خلال مواجهة الأرجنتين، معتبرين أن الهجمات المرتدة قد تكون أحد مفاتيح المباراة.
واللافت، أن العديد من المتابعين والإعلاميين في الأردن، يرون أن الخروج بنتيجة التعادل أمام الجزائر، سيكون إنجازًا مهمًا لمنتخبهم في أول مشاركة مونديالية، وهو ما يعكس حجم المكانة التي يتمتع بها “الخضر” على الساحة الكروية العربية. من جهته، يدخل المنتخب الوطني المباراة، بشعار “لا بديل عن الفوز”، من أجل استعادة الثقة والعودة بقوة إلى سباق التأهل، فيما يحلم المنتخب الأردني بكتابة صفحة جديدة في تاريخه العالمي.
م/ش



