
شلل تام بمحطات برية …عرفت الجهة الشرقية لوهران صباح أمسأزمات نقل حادة، خاصة في البلديات مثل قديل،حاسي بونيف، بن عقبة وأرزيو وسط غياب حافلات النقل الناشطة عبر مختلف خطوط الجهة. وذلك في سياق التأويلات التي رافقت مطالب الزيادة في أسعار النقل ورفض القوانين المتعلقة بالمرور، وغيرها من الانشغالات التي تزامنت واستئناف الدخول المدرسي.
حيث تسبب غياب الحافلات في تأخر العمال والتلاميذ للالتحاق بمدارسهم في أول يوم من العودة، لاسيما بالجامعات والمعاهد بسبب غياب النقل، حيث تسببت الأزمة الخانقة في اصطفاف المواطنين ومستعملي النقل، على شكل طوابيرطويلة. والذين يسعون للوصول إلى عاصمة الولاية، وقد أثرت بشكل كبير على الطلاب والعمال، وتُعزى المشاكل إلى نقص وسائل النقل وفوضى التنظيم، وهي مشكلة متكررة تتطلب حلولا جذرية.
حيث عرفت مختلف المحطات البرية على غرار المرشد، انعدام لوسائل النقل وباتت فارغة على عروشها، وسط تجمعات كبيرة للناس على الطرقات في انتظار الحافلات والسيارات، كما حدث في قديل،حاسي بونيف،بن عقبة، قديل ومناطق أخرى بوهران.
حيث ألغت بعض الكليات والمعاهد الامتحانات صباح أمس، بسبب عدم التحاق أغلب الطلبة، لاسيما المقيمين بالإقامات الجامعية،الذين تعسرت عليهم الظروف للالتحاقبالجامعات، بسبب انعدام سيارات الأجرة والحافلات بين الولايات، مثل معسكر، سعيدة، تيارت وغليزان، حيث واجه الطلبة والمسافرين صعوبات في التنقل ما اضطرهم للغياب.
بالمقابل، سعى بعض الناقلين لحلول، من شأنها تفرج كرب مستعملي النقل وذلك من خلال نشاطهم خلسة في نقل المواطنين، بعيدا عن محطة النقل البري، فيما لم يجد البعض الآخر مخرج بامتطاء سيارات الأجرة بأسعارخياليةللالتحاقبمقر عملهم. وما تجدر الإشارة إليه، فإن العديد من الخطوط شبه الحضرية بوهران، لا تزال تنشط عادي وفق رزنامة العمل وبالتسعيرة القديمة، وسط مخاوف مستعملي النقل من الزيادات العشوائية.
منصور.ج



