الجهوي‎

جرافات النظافة تمشّط الأحياء السكنية بسعيدة

تواصل مصالح ولاية سعيدة، تحركاتها الميدانية للقضاء على المفرغات العشوائية ونقاط تراكم النفايات، عبر مواصلة الحملة التطوعية الموسعة لتهيئة المحيط وتطهير النسيج العمراني، وذلك تجسيداً للتعليمات المباشرة التي أسداها والي الولاية، السيد “أمومن مرموري”، بضرورة تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وإعادة البريق الجمالي لشوارع المدينة.

الإنزال الميداني لآليات النظافة، جاب حزمة من الأحياء السكنية الكبرى بالبلدية؛ شملت حي سيدي الشيخ، حي الفتح 48 سكن وحي الرياض، بالإضافة إلى أحياء 05 جويلية، الصومام وعمروس.

ولم تقتصر العملية على الكنس التقليدي فحسب، بل ركزت التدخلات العميقة على شحن ورفع الردوم ومخلفات البناء الصلبة التي تشوه المنظر العام، وإزالة القمامة المنزلية المتراكمة، فضلاً عن نزع الحشائش الضارة التي غطت الأرصفة وتصفية حواف الطرقات الرئيسية.

ولضمان سرعة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، تم تسخير ترسانة معتبرة من الشاحنات والآليات الثقيلة، بتضافر جهود وبشرية ومادية مكثفة شاركت فيها عدة قطاعات حيوية؛ وفي مقدمتها مديرية الأشغال العمومية، ديوان الترقية والتسيير العقاري (OPGI)، والمؤسسة العمومية للتحسين الحضري، جنباً إلى جنب مع المصالح التقنية لبلدية سعيدة.

هذا الحراك البيئي، الذي توثقه الصور الميدانية لمختلف التدخلات، يبعث برسالة واضحة، مفادها أن الحفاظ على نظافة المحيط هي مسؤولية مشتركة؛ تتطلب مرافقة مستمرة من السلطات وعياً جماعياً من المواطنين، للحفاظ على نظافة هذه الفضاءات بعد تطهيرها.

هاشمي جمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى