
ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخميس الماضي بقصر المرادية اجتماع عمل، حيث خصص الاجتماع لبحث تطورات قطاع المناجم والحديد في الجزائر.
وجاء في بيان رئاسة الجمهورية، أن الرئيس ” عبد المجيد تبون” ترأس اجتماع عمل خصص لقطاع المناجم والحديد، حيث شهد استعراض الوضع الحالي للقطاع والتحديات التي تواجهه. كما تم مناقشة السبل الكفيلة بتطوير الإنتاج وتعزيز الاستثمار في هذا المجال الحيوي.
يعتبر قطاع المناجم والحديد في الجزائر من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسهم في توفير المواد الأولية للصناعات الثقيلة والبناء، حيث تمتلك الجزائر احتياطات كبيرة من الحديد والفوسفات وبعض المعادن النادرة، ما يجعلها بلداً غنياً بالثروات الطبيعية. كما تعتمد الصناعة الوطنية على تطوير المناجم وزيادة الإنتاج لتلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض للأسواق الدولية. إلا أن القطاع يواجه تحديات عدة من أبرزها ضعف التكنولوجيات الحديثة المستخدمة في التعدين والمعالجة.
كما يعاني من نقص الاستثمار في المصانع الحديثة لتصنيع الحديد والصلب، ما يحد من تنافسيته عالمياً، كما تعتبر مشاكل النقل والبنية التحتية من العقبات التي تحد من فعالية تصدير المواد المعدنية إلى الخارج. وعليه، تواجه شركات التعدين أيضاً تحديات في التكوين والتدريب المهني، مما يؤثر على كفاءة اليد العاملة. فضلا عن الاهتمام بالحفاظ على البيئة والتقليل من التلوث الناتج عن المناجم أصبح ضرورة ملحة للقطاع، وبالتالي تظل استراتيجية الحكومة في تطوير المناجم والحديد مرتبطة بجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.
رئيس الجمهورية يستقبل سفير جمهورية اندونيسيا بالجزائر
وفي سياق آخر، إستقبل رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، الخميس الماضي في قصر الرئاسة سفير جمهورية إندونيسيا بالجزائر، السيد “شليف أكبر تجندرانيغرات”، الذي أدى زيارة وداعية. وذلك بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد “بوعلام بوعلام”، والمستشار المكلف بالشؤون الدبلوماسية، السيد “عمار عبة”. ويندرج هذا اللقاء في إطار العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وإندونيسيا، حيث تم خلاله تبادل كلمات الوداع والتقدير بين الطرفين. كما أنّ هذه الزيارة تعكس أيضا حرص الجزائر على تعزيز علاقاتها الثنائية مع الشركاء الدوليين.
من جهته، أشاد سفير إندونيسيا بالجزائر، السيد “شليف أكبر تجندرانيغرات”، بقوة العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث جاء ذلك خلال زيارة وداع أداها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمناسبة انتهاء مهامه، حيث باستعراض أبرز الإنجازات التي حققتها السفارة خلال خمس سنوات، هذه الإنجازات شملت تعزيز التعاون في المجالين السياسي والاقتصادي. وأكد السيد السفير أن اللقاء الذي جمعه مع رئيس الجمهورية، قد سمح بمنقشة الطرفان ناقشا بشكل معمق سبل تطوير العلاقات الثنائية مستقبلاً، حيث تم التركيز بشكل خاص على تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وإندونيسيا، مُشيرا إلى وجود شركتين حكوميتين إندونيسيتين تنشطان حاليًا في الجزائر، ومعربا عن ثقته في أن خليفته سيواصل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة وأنّ العلاقات الجزائرية-الإندونيسية تتميز بروابط تاريخية متينة وتعاون مستمر.
رئيس الجمهورية يستقبل وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا
وفي سياق متصل، استقبل رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، وزير الخارجية الإسباني، السيد “خوسيه مانويل ألباريس”، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا، حيث تم خلاله التطرق إلى سبل تطوير التعاون بين البلدين. كما يعكس حرص الطرفين على تعزيز الشراكة الدبلوماسية، وأهمية الحوار السياسي بين البلدين، كما يؤكد رغبة الجزائر وإسبانيا في تطوير التعاون المشترك.
وقد تم بالمناسبة أيضا طرح إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الجزائر وإسبانيا، الأصلية منذ أكتوبر 2002، بهدف تعزيز حركية العلاقات الثنائية وتوطيدها وتنويعها
حضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد ّبوعلام بوعلام”، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، السيد “أحمد عطاف”، المستشار المكلف بالشؤون الدبلوماسية، السيد “عمار عبّة”، إضافة إلى سفير الجزائر لدى إسبانيا، السيد “عبد الفتاح دغموم”.
هشام رمزي




تعليق واحد