الحدث

“بوزقزة” يدعو إلى تسريع مشاريع التطهير وتوسيع استعمال المياه المصفاة

لدعم الأمن المائي

ترأس وزير الري، السيد “لوناس بوزڨزة”،  أمس الثلاثاء جلسة عمل خُصصت لمتابعة البرامج التنموية للديوان الوطني للتطهير، وذلك في إطار الوقوف على مدى تقدم المشاريع والعمليات المسجلة ضمن قطاع الري، بحضور الإطارات المركزية للوزارة والمدير العام للديوان الوطني للتطهير وإطاراته المركزية.
وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مختلف البرامج التنموية المسجلة لفائدة الديوان الوطني للتطهير، لاسيما البرنامج التكميلي ومشاريع إعادة تأهيل وتهيئة منشآت التطهير وتجهيزها بتقنية المعالجة الثلاثية. وتندرج هذه المشاريع، ضمن الجهود الرامية إلى تثمين المياه المستعملة المصفاة، وإعادة توجيهها نحو السقي الفلاحي والاستعمالات الصناعية، تجسيداً لتوجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بتطوير الموارد المائية غير التقليدية وتعزيز استدامة الموارد المائية.
كما تم استعراض وضعية المشاريع والعمليات المسجلة في مجال التطهير، حيث بلغ إجمالي العمليات المسجلة على المستويين المركزي واللامركزي 101 عملية إلى غاية تاريخه، من بينها 71 عملية قيد الإنجاز، إضافة إلى 21 عملية مدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026. وتم كذلك عرض وضعية 147 مشروعاً وحصة وصفقة، منها 19 مشروعاً جديداً تم الإعلان عنها خلال السنة المالية الجارية.
وخلال الجلسة، أكد وزير الري على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في جميع المشاريع قيد التنفيذ، والعمل على معالجة العراقيل والصعوبات التي تعيق بعض العمليات المتوقفة، مع الحرص على احترام الآجال التعاقدية، وضمان دخول هذه المشاريع حيز الخدمة في أقرب الآجال.
وأشار الوزير إلى أن تطوير قطاع التطهير واستغلال المياه المستعملة المصفاة يمثلان ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي، لما لهما من دور في تخفيف الضغط على الموارد التقليدية للمياه وتوفير مصادر إضافية، لدعم النشاط الفلاحي والصناعي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز الأمن المائي للبلاد.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى