
تم إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025/2026، وخلال هذه المناسبة، تلقى الوالي عرض مفصل حول واقع شعبة الحبوب بالولاية والتحضيرات المسطرة لإنجاح حملة الحصاد والدرس، حيث تم تقديم شروحات حول المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب للموسم الفلاحي 2025/2026 والمقدرة بـ 59.211 هكتارا، موزعة عبر مختلف بلديات الولاية، مع استعراض الإمكانيات البشرية والمادية المجندة لضمان السير الحسن للعملية في أحسن الظروف.
كما تم التطرق إلى الإجراءات المتخذة لضمان استقبال المحصول وتخزينه، خاصة من خلال تعزيز قدرات التخزين وتوفير وسائل النقل والحصاد، إضافة إلى التدابير الوقائية المسطرة لحماية المحاصيل الزراعية من الحرائق خلال هذه الفترة الحساسة.
وأكد الوالي بالمناسبة، على الأهمية الاستراتيجية لشعبة الحبوب في تحقيق الأمن الغذائي، مشددا على ضرورة تجنيد كافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لإنجاح حملة الحصاد والدرس، مع الحرص على مرافقة الفلاحين وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تعترضهم، بما يضمن جمع المحصول في أفضل الظروف والحفاظ على المنتوج الوطني.
وتندرج هذه الحملة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاج الفلاحي الوطني وتجسيد التوجهات الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الاستراتيجية، تجسيدا لبرنامج السيد رئيس الجمهورية، الرامي إلى دعم القطاع الفلاحي وترقية التنمية الاقتصادية المستدامة.
متابعة وضعية قطاع الري بالولاية
في سياق آخر، وخلال اجتماع ترأسه “عايسي فؤاد”، خصص لمتابعة وضعية قطاع الري بولاية معسكر، تضمن تقييمًا لمستوى التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر مختلف البلديات، ووضعية الموارد المائية والمنشآت التابعة للقطاع، إلى جانب متابعة البرامج والمشاريع الجاري إنجازها، الرامية إلى تعزيز قدرات الإنتاج والتخزين والتحويل وتحسين مردودية شبكات التوزيع.
كما تم التطرق إلى مختلف الانشغالات المطروحة على مستوى القطاع، لاسيما ما تعلق منها باستمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب، ووضعية شبكات التوزيع، والتدابير المتخذة للحد من التسربات وضمان استغلال أمثل للموارد المائية المتاحة.
وخلال الاجتماع، أكد السيد الوالي على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها قطاع الري باعتباره من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بالحياة اليومية للمواطن، مشددًا على ضرورة ضمان خدمة عمومية نوعية وفعالة، والعمل على تحسين ظروف التزويد بالمياه عبر كافة مناطق الولاية، خاصة خلال الفترة الصيفية التي تعرف ارتفاعًا محسوسًا في الاستهلاك.
كما أسدى الوالي، جملة من التعليمات الرامية إلى تكثيف المتابعة الميدانية لمختلف المنشآت والتجهيزات التابعة للقطاع، والتدخل الفوري لمعالجة الأعطاب والتسربات، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، والسهر على تجسيد البرامج والمشاريع المسطرة وفق الآجال المحددة والمعايير التقنية المطلوبة.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوالي على ضرورة مواصلة الجهود والتجند الدائم لكافة المتدخلين لضمان أمن مائي مستدام وتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطنين، بما ينسجم مع توجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
سلطاني مختار



