
اختتمت بالجزائر العاصمة فعاليات الطبعة الـ15 من المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي، بعد 4 أيام من المنافسة بمشاركة 15 مترشحا، حيث جرى حفل الاختتام بقصر الثقافة “مفدي زكريا” بحضور المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، السيد “عمار عبة” ومحافظ المهرجان السيد “عبد القادر بن دعماش”، ومدير قصر الثقافة السيد “أحسن غيدة”، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية.
حيث قامت لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان “الهادي العنقى”، بتتويج 4 فائزين وتقديم جوائز مالية لهم. فاز بالجائزة الأولى المطرب “إسلام العربي بوعمران” من عين الدفلى بعد أدائه لأغنية “الشمعة” للفنان الراحل “كامل مسعودي”. أما الجائزة الثانية فعادت لكل من “ياسين العشي” من قسنطينة و”هشام مزيان” من الجزائر العاصمة. وحصل “محمد أمين كوراك” من تيارت على الجائزة الثالثة في هذه الدورة. كما نالت “هبة شرق العين” من البليدة جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
قبل المرحلة النهائية، استفاد المترشحون من تكوين أكاديمي عبر ورشة تدريبية، ساعدتهم على تحسين أدائهم وإتقان معايير الانتقاء. في ختام الحفل تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم تقديرا لمساهمتهم في إنجاح التظاهرة. كما أعلن المنظمون عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الطبعة السادسة عشرة ابتداء من الأول من يوليو المقبل.
يهدف هذا المهرجان المنظم منذ سنة 2006، تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون إلى الحفاظ على تراث أغنية الشعبي. ويسعى أيضا إلى اكتشاف المواهب الشابة وتكوينها لمواصلة حمل هذا اللون الموسيقي التراثي. بهذه المبادرات يواصل المهرجان دعم الفن الشعبي وترسيخ مكانته في الساحة الثقافية الجزائرية.
نسرين. ع



