رياضة

الفوز أمام “النشامي” مفتاح مشوار “الخضر”…

داربي "عربي" تسقط فيه جميع الاعتبارات والتوقعات..

سيكون المنتخب الوطني في ثاني امتحان مونديالي، بعد مواجهة الأرجنتين فجر يوم الأربعاء، حيث يرتقب مواجهة منتخب الأردن الثلاثاء المقبل.

ويتوقع أن يغير “بيتكوفيتش” مدرب منتخب “محاربي الصحراء” الخطة، ويوظف طريقة اللعب 4-3-3 ذات النزعة الهجومية في مباراته الثانية ضد منتخب الأردن، يوم 23 جوان، بملعب “ليفاي” ستاديوم في سان فرانسيسكو، لأن الفوز بهذه المواجهة، قد يكون مفتاح تأهل “الخضر” للدور 32، وتجاوز دور المجموعات.

وكان المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”، قد أكد جاهزية فريقه لتقديم أداء تنافسي في مباريات المونديال، ضمن المجموعة الـ10، مشدداً على أن الهدف هو البحث عن الفوز أمام أي منافس مهما كان حجمه، لتحقيق التقدم خطوة بخطوة في المونديال.

وبهدف تحقيق أفضل جاهزية ممكنة قبل اللقاء المنتظر، سيكون  التركيز على الجوانب التكتيكية، الفنية، والبدنية، كما يشدد الطاقم الفني بقيادة “فلاديمير بيتكوفيتش”، على أهمية فهم كل تفاصيل لعب “النشامي”.

ويلعب منتخب الأردن غالبا تحت قيادة مدربه المغربي “جمال السلامي” بخطة 3-4-3 ، مع انضباط تكتيكي عال، وقدرة كبيرة على القيام بالتحولات الهجومية بسرعة. وفي الجانب الآخر، سيعتمد منتخب “الخضر” على 3 مهاجمين في خطة 4-3-3، لعله ينجح في اختراق دفاع “النشامى” الذي يتحول إلى 5-4-1 في الحالة الدفاعية.

وينتظر أن تكون المباراة بين المنتخبين الجزائري والأردني، معركة تكسير عظام، لأنها داربي خالص تسقط فيه جميع الاعتبارات والتوقعات، كما أن الفوز بها، قد يعني تأهل أحد المنتخبين إلى الدور القادم، كون أن كأس العالم 2026، ستشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة، موزعين على 12 مجموعة، ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني إلى الدور 32، بالإضافة إلى 8 أفضل ثوالث عن كل مجموعة.

ووظف “بيتكوفيتش” حتى الآن 6 خطط مع المنتخب الوطني، منذ توليه مهمة تدريبه قبل نحو عامين، هي 4-4-2 و4-2-3-1 و4-3-3، و3-4-3 و3-5-2 و3-4-2-1، ويأمل “بيتكوفيتش” في قيادة المنتخب أفضل ثوالث للذهاب بعيدا في مونديال 2026 ، من خلال اتباع أفضل نهج تكتيكي، رغم أن الكثيرين يعتبرون خطة الثلاثي المحوري هي الأنسب حاليا للمنتخب الوطني، بالنظر للأدوات التي يمتلكها والتي تساعد كثيرا على اللعب بهذه الخطة، خصوصا مع توفر ثنائي بنزعة هجومية، وهما الظهير الأيمن “رفيق بلغالي”، والظهير الأيسر “ريان آيت نوري”، ناهيك عن ضعف محور دفاع المنتخب منذ سنوات.

في وقت يدخل “النشامى” البطولة بثقة مستمدة من إنجازاتهم الأخيرة كوصافة كأس آسيا وكأس العرب، معتمدين على تشكيلة تضم لاعبين محترفين بقيادة المهاجم “موسى التعمري”، تحت إشراف المدرب “جمال السلامي”، وذلك رغم غياب الهداف “يزن النعيمات” للإصابة.

واعتبر مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم “جمال السلامي”، أن اللقاء الذي سيجمع بين منتخبي الجزائر والأردن يوم 23 جوان المقبل، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لكأس العالم 2026، يحمل طابعا خاصا، كونه يجمع بين منتخبين عربيين شقيقين في منافسة عالمية.

وأبرز مدرب الأردن، في تصريحات خص بها وسائل إعلام أردنية، أن التشكيلتين تتطلعان إلى أن تكونا في جاهزية كاملة من أجل تقديم أداء قوي في المونديال، مشيدا في الوقت نفسه بالقيمة الكبيرة للمنتخب الوطني الذي يضم عناصر تملك خبرة دولية كبيرة. وقال أيضا: “يجب أن نكون موضوعيين في تقييمنا للمنتخبات (…) فالمنتخب الجزائري مثلا، يملك إمكانيات كبيرة وخبرة واسعة ولاعبين مميزين حققوا العديد من الألقاب. لكن، بالرغم من هذه المعطيات وأخرى تصب في مصلحة المنتخب الجزائري، فإن الميدان يبقى هو الفاصل، لأن كرة القدم لا تعترف بالفوارق على الورق”، موضحا أن “مباراة واحدة قادرة على تغيير كل الحسابات مهما كان مستوى المنتخبات”.

ويأمل “النشامى”، في أن يصبح أول منتخب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يبلغ الأدوار الإقصائية في ظهوره الأول منذ السعودية، خلال نسخة الولايات المتحدة عام 1994. وقدم منتخب الأردن تصفيات قوية دون هزائم خارج أرضه، إلى جانب أستراليا وكوريا الجنوبية، محققا 4 انتصارات و4 تعادلات، وسجل 32 هدفا كأعلى رصيد تهديفي له خلال نسخة واحدة من التصفيات. وتعد المباراة اختبارا صعبا لـ “محاربي الصحراء” ومصيرية أمام منتخب “النشامي” ، وسط ترقب جماهيري كبير.

ويملك لاعبو المنتخب الوطني من الإمكانيات الفنية والبدنية والتكتيكية، ما يؤهلهم لتحقيق نتائج جيدة في المعترك المونديالي، وتجاوز دور المجموعات نحو دور الـ 32 على الأقل.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى