رياضة

الرابطة الثانية:

"الرائد" يحافظ على مسافة الآمان  و"الغالية" تعود بنقاط البقاء

إنتهى لقاء القمة بين شبيبة الأبيار واتحاد الحراش بالتعادل بنتيجة هدف لمثله، وبقيرفاق المخضرم شريف يحي في الصدارة برصيد 51 نقطة، مقابل 45 نقطة لاتحاد الحراش في المركز الثاني. والفارق البالغ ست نقاط يُبقي الأبيار في وضعية مريحة نسبيًا، لكنه لا يُغلق الباب أمام الحراش، الذي يملك الإمكانيات والروح الجماعية لمواصلة الضغط حتى آخر جولة.

باقي المنافسين يراقبون من بعيد، لكن الصراع يبدو محصورًا بين الرائد والوصيف، في سباق يُشبه “ماراطونًا” طويلًا، حيث لا مجال للتفريط في النقاط.

وفي لقاء شبيبة الأبيار واتحاد الحراش والذي حمل كل ملامح القمة، من إثارة وتشويق، إلى ضغط كبير، لكنه في النهاية لم يُغيّر شيئًا في معادلة الصدارة، إذ حافظ الأبيار على فارق ست نقاط كاملة، ليُواصل السير بثبات نحو حلم الصعود.

المباراة بدأت بحذر شديد من الطرفين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه دون المغامرة المبكرة. ومع مرور الوقت، أخذت شبيبة الأبيار زمام المبادرة، لتُترجم ضغطها بهدف أول في الدقيقة (45+2)، عبر رأسية محكمة من اللاعب فيصل عبدات، الذي استغل كرة عرضية ليهز شباك الحراش في وقت حساس، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة. هدف منح الأبيار أفضلية معنوية كبيرة، وأدخل الحراش في وضعية مطاردة منذ بداية المرحلة الثانية

وفي الشوط الثاني، حاول اتحاد الحراش العودة في النتيجة، وضغط بقوة على دفاع الأبيار. وفي الدقيقة 70، حصل “السمسم” على فرصة ذهبية لتعديل الكفة، بعد حصوله على ركلة جزاء لكن المهاجم بشو فشل في ترجمتها، حيث تصدى الحارس شاوش ببراعة، ليُبقي فريقه في المقدمة.

ورغم هذه الخيبة، لم يستسلم الحراش، لياتي هدف التعادل في الدقيقة 76 عبر اللاعب بوعزيز، بعد خطا الحارس شاوش لكرة سهلة الذي لم يحسن اخراجها و التي سكنت الشباك، مُعلنًا هدف التعادل الذي وأعاد الأمل للااتحاد .

المباراة لم تخلُ من التوتر، حيث شهدت لحظات مشحونة بين اللاعبين، خاصة بعد ضياع ركلة الجزاء، ما زاد من حدة المنافسة فوق الميدان.

بينما حققت جمعية وهران المطلوب وإرتقت للمركز الثالث بعد فوزها الصعب خارج ميدانها على أمل الأربعاء بنتيجة 1-0، حيث ارتقى فريق “لازمو” إلى المركز الثالث في ترتيب البطولة.

وإرتفع رصيد الفريق إلى 37 نقطة ما يجعله ضمن الثلاثة الأوائل في ترتيب المجموعة، الفريق أظهر مستوى ثابتًا في الجولات الأخيرة حيث نجح المدرب واللاعبون في معالجة نقاط الضعف السابقة، خصوصًا على مستوى الدفاع والهجمات المرتدة، و مع تبقي عدة جولات قبل نهاية مرحلة الذهاب يركز الفريق على الاستمرارية وتحقيق النتائج الإيجابية ومواصلة الضغط على فرق الصدارة لضمان العودة إلى القسم الأول مستقبلاً.

هذا الانتصار جاء بفضل عزيمة اللاعبين وروحهم القتالية فوق أرضية الميدان، وعادت روح المنافسة على ورقة الصعود بقوة في أروقة حي المدينة الجديدة، والمشوار متواصل، والطموح يكبر من مباراة لأخرى من أجل تحقيق أهداف الجمعية وإسعاد جماهيرها.

عبّرت جماهير الجمعية عن فرحتها الكبيرة بهذا الفوز، حيث غمرت مواقع التواصل الاجتماعي رسائل التهاني والدعم للاعبين الأنصار أكدوا أن الفريق قادر على تحقيق حلم الصعود إذا واصل بنفس الروح القتالية، وأن الفوز خارج الديار يُعطي دفعة معنوية كبيرة للمجموعة.

وهو نفس حال شباب تيموشنت  الذي سجل هدف الإطمئنان والتفوق في الدقيقة 87 ” أمام رائد القبة ، ليحافظ رفاق سيد احمد عواج على حظوظهم رفقة “لازمو” والقبة والقليعة للمرور إلى “البلاي أوف”.

بينما تمكنت تشكيلة “الغالية “من تحقيق الأهم بفوز مستحق من العاصمة امام نصرية حسين داي، بقيادة اللاعب المخضرم بن عياد  الذي بصم على هدف عالمي في مرمى نصر حسين داي تسديدة قوية ولمسة فنية عالية تؤكد قيمة اللاعب فوق الميدان.

وفي مباراة  متقدمة من هذه الجولة خسر اتحاد بشار الجديد  امام الضيف مولودية سعيدة، وانتهت المواجهة بفوز مولودية سعيدة بنتيجة 3-1، لتتعقد امور أبناء “بيداندو” في ذيل الترتيب.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى