
شدد المشاركون في الملتقى الوطني حول الترجمة وعالمية اللغة العربية، على أهمية التكوين المتخصص في مجال الترجمة، وضرورة مواكبة التحولات الرقمية، لتعزيز كفاءة المترجمين، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج العلمي والثقافي باللغة العربية.
وأكد الأساتذة والباحثين في الملتقى، أن الترجمة تمثل ركيزة أساسية في بناء جسور التواصل الحضاري، ودعامة استراتيجية لترسيخ مكانة اللغة العربية في الفضاءات العالمية.
وقد نظّم قسم الترجمة بكلية اللغات الأجنبية ملتقى وطني مميز، تحت عنوان “الترجمة وسيلة لتعزيز عالمية اللغة العربية في بيئة متعددة اللغات، الفرص والتحديات”، برئاسة الدكتور “نور الدين بن مهدي”، والدكتورة “زليخة شعبان صاري”، بحضور عميدة الكلية الأستاذة “وسيلة مورو”، عميد كلية الآداب والفنون الأستاذ “عبد الرحمان خربوش” وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف جامعات الوطن.
وشكّل هذا اللقاء العلمي فضاءً ثريًا لتبادل الرؤى، حول الدور المحوري للترجمة في دعم حضور اللغة العربية عالميًا، وتعزيز مكانتها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتواصل. كما تناولت مداخلات الملتقى جملة من المحاور العلمية الهامة. من أبرزها دور الترجمة في تعزيز عالمية اللغة العربية، وإثبات حضورها في السياقات الدولية، إضافة إلى الترجمة في ظل العولمة والتعدد اللغوي، وما تتيحه من فرص وتحديات.
كما ناقش الباحثين، إسهام الترجمة في نقل المعارف والعلوم وتكريس الحوار الثقافي بين الشعوب، وأثر التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات الترجمة، إضافة إلى واقع الترجمة في الجزائر وآفاق تطويرها أكاديميًا ومهنيًا.
ع. جرفاوي



