الجهوي‎

الاستثمار العمومي لسنة 2027 في قلب النقاش

خلال اجتماع المجلس التنفيذي لولاية مستغانم

  • مخطط الوقاية من حرائق الغابات

في إطار المتابعة الدورية لمختلف الملفات التنموية، ترأس السيد والي ولاية مستغانم “أحمد بودوح”، الخميس الماضي، اجتماع المجلس التنفيذي للولاية بمقر الولاية.

وقد خُصص الاجتماع لدراسة عدة ملفات هامة، تتعلق ببرنامج الاستثمار العمومي لسنة 2027، مخطط الوقاية من حرائق الغابات، إلى جانب الوقوف على التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المبارك، وضمان جاهزية مختلف القطاعات لتوفير أفضل الظروف للمواطنين.

وبخصوص التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المبارك، فقد عرف الاجتماع تقديم عدة عروض قطاعية، مست الجوانب المتعلقة بتموين الأسواق، تنظيم نقاط بيع المواشي، ضمان التزود بالمياه والطاقة، وكذا مخططات النظافة ورفع النفايات المنزلية ومخلفات الذبح.

 

ضرورة ضمان وفرة المواد الغذائية خلال أيام العيد

وفي هذا الإطار، شدد السيد الوالي على ضرورة ضمان وفرة المواد الغذائية خلال أيام العيد، مع تكثيف عمليات الرقابة التجارية عبر الأسواق ونقاط البيع. كما أمر باتخاذ كافة التدابير الكفيلة لضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب والطاقة خلال أيام العيد.

هذا، إلى جانب تسخير فرق ميدانية، لضمان استمرارية خدمات النظافة ورفع النفايات المنزلية وجلود الأضاحي، وفق مخطط محكم يراعي الصحة العمومية ونظافة المحيط. كما أكد على أهمية ضمان استمرارية خدمات النقل الحضري وشبه الحضري خلال فترة العيد، مع وضع مخطط مداومة خاص بمختلف القطاعات الحيوية.

 

إطلاق جائزة أنظف بلدية خلال أيام عيد الأضحى المبارك

وفي مبادرة تحفيزية، تهدف إلى ترسيخ ثقافة النظافة وتحسين المحيط العمراني، أعلن السيد والي الولاية عن إطلاق جائزة أحسن بلدية وأنظف محيط خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث سيتم تقييم البلديات بناءً على نظافتها وسرعة رفع جلود الأضاحي

وأكد السيد الوالي، أن البلدية المتوجة ستحظى بتحفيزات خاصة، من بينها منح شاحنة مخصصة لرفع القمامة وتعزيز وسائل النظافة. كما دعا رؤساء البلديات إلى الانخراط بقوة في هذه المبادرة، خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك .

 

إعطاء الأولوية للمشاريع المتعلقة بتحسين الإطار المعيشي

كما تم تقديم عرض من طرف مدير البرمجة ومتابعة الميزانية، حول العمليات المقترحة للتسجيل ضمن برنامج الاستثمار العمومي لسنة 2027، حيث شدد السيد الوالي، على ضرورة اقتراح مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطن، مع إعطاء الأولوية للمشاريع المتعلقة بتحسين الإطار المعيشي، واختيار عمليات ذات أولية، داعياً كافة القطاعات إلى التحلي بالنجاعة والفعالية في إعداد البرامج المستقبلية.

 

تعليمات صارمة بضرورة رفع درجة التأهب الميداني

وفيما يتعلق بالملف الخاص بالوقاية من حرائق الغابات، تابع الحضور عرضاً مفصلاً، قدمه السيد محافظ الغابات، حول مدى جاهزية المخطط الولائي للوقاية ومكافحة الحرائق. أين أسدى السيد الوالي، تعليمات صارمة بضرورة رفع درجة التأهب الميداني، من خلال تكثيف عمليات تنظيف الأحزمة الغابية وفتح المسالك الوقائية، وضمان الجاهزية التامة لمختلف فرق التدخل والوسائل اللوجستية، مع تعزيز التنسيق بين مصالح الغابات والحماية المدنية والجماعات المحلية.

وأكد السيد الوالي، أن حماية الثروة الغابية مسؤولية جماعية تتطلب عملاً استباقياً ومرافقة ميدانية مستمرة، خاصة مع اقتراب موسم الاصطياف وارتفاع درجات الحرارة، مشدداً على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة المواطنين والمصطافين من أجل ترسيخ ثقافة الوقاية والمحافظة على المحيط البيئي.

وفي ختام الجلسة، أكد السيد والي الولاية على ضرورة تسجيل برنامج مستعجل لاقتناء المواد الخاصة بمحاربة القوارض، بالنظر لما تشكله من تهديد مباشر على الصحة العمومية، وتسببها في انتشار العديد من الأمراض، خاصة على مستوى الأحياء السكنية والتجمعات الحضرية. كما شدد، على أهمية التدخل الاستباقي وتكثيف عمليات المعالجة والتطهير عبر مختلف بلديات الولاية، مع ضمان المتابعة الميدانية الدائمة حفاظاً على سلامة المواطنين ونظافة المحيط.

مختار.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى