
توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، عودة ظاهرة “إل نينيو” خلال عام 2026، حيث تشير البيانات إلى تغيرات واضحة في المحيط الهادئ الاستوائي، كما لوحظ ارتفاع متسارع في حرارة سطح المياه.
كما تُعد ظاهرة “إل نينيو”، من أبرز الظواهر المناخية العالمية، حيث ترتبط بتغيرات في حركة الرياح والتيارات البحرية. كما تُعتبر هذه المؤشرات دليلاً على احتمال تشكلها قريبًا، ومن المتوقع أن تبدأ بين شهري ماي وجوان، حيث تؤدي عادة إلى ارتفاع درجات الحرارة عالميًا.
كما يشمل هذا الارتفاع، معظم مناطق العالم، مع وجود فروق محلية في شدة التأثير، وكذلك تؤثر على كميات وتوزيع الأمطار، مما قد تتسبب في جفاف في بعض المناطق، وتؤدي إلى فيضانات في مناطق أخرى. يُذكر أنّ هذه الظاهرة، تتكرّر كل بضع سنوات، وتستمر غالبًا من تسعة أشهر إلى سنة كاملة.
ق.ح



