
أشعل البطل الإفريقي السابق “إلياس بويعقوب”، جدلاً واسعاً بعد هجومه القوي على الاتحادية الجزائرية للجيدو، بسبب إقصاء المصارع “أسامة كابري” من قائمة المنتخب المشارك في بطولة إفريقيا بنيروبي (24ـ26 أفريل 2026(، حيث أكد أن “كابري”، استوفى جميع الشروط وتألق وطنياً ودولياً، متسائلاً عن غياب مبررات فنية واضحة لهذا القرار، محذراً من أن هذه القرارات قد تُحبط المواهب وتُبعدها عن المنافسة.
وأثارت هذه القضية جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. وحسب مصادر إعلامية، فإن وزير الرياضة، السيد “وليد صادي”، استقبل المصارع “أسامة كابري” برفقة رئيس الاتحادية “ياسين سليني”، للاستماع إلى حيثيات القضية وتوضيح ملابساتها.. ولم يتحدد بعد مصير مشاركته في البطولة الإفريقية، في وقت تشهد فيه الجهات المعنية تحركات لرفع عقوبة الإيقاف المفروضة على بعض الرياضيين الجزائريين، لتسهيل عودتهم إلى المنافسات الدولية.
وكان الاتحاد الجزائري للجيدو، قد أصدر بيانا رسميا السبت الماضي، أكد فيه تلقيه مراسلة رسمية من الاتحاد الإفريقي للجيدو بتاريخ 14 أفريل 2026، تتعلق بقرار إيقاف 4 لاعبين من المنتخب الوطني الجزائري في فئة 90 كغ. ووفقا للبيان، جاء القرار على خلفية أحداث مرتبطة ببطولة داكار المفتوحة 2026، التي شهدت مخالفات في البروتوكولات التأديبية السارية بالغياب عن حقل توزيع الميداليات الرسمي. وأوضح البيان، أن القرار يتعلق بكل من “كابري أسامة”، “بن عبورة سيدي علي”، “دارول لقمان” و”ضيف محمد حسام”.
وأكد الاتحاد الجزائري للجيدو في بيانه، أنه يأخذ هذا القرار بجدية تامة، مشددا على التزامه الكامل بالقيم والأخلاقيات الرياضية، واحترامه للوائح والأنظمة المعمول بها على المستوى الدولي والقاري، مع دراسة التقدم باستئناف ضد العقوبة. يُذكر أن استبعاد “أسامة كابري”، قد صنع جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره من بين المصارعين القادرين على إهداء الجزائر ميدالية في البطولة الإفريقية بنيروبي.
م.ش



