استفادت 28 عائلة من عتاد في مختلف المجالات، على غرار الخياطة، صناعة الحلويات وتربية المواشي. العملية أشرفت عليها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عين تموشنت، وذلك بدار الثقافة “عيسى مسعودي” وتوزيع عتاد موجه لفائدة الأسر المنتجة القاطنة بالمناطق النائية، وذلك في إطار برنامج دعم الأسرة المنتجة.
جاء ذلك، في إطار استراتيجية الدولة الرامية لدعم المرأة والأسر الحاملة للمشاريع المنتجة ذات الدخل المحدود. العائلات المستفيدة من هذا العتاد، متمثلة في 12 تخصص خياطة، 4 عجائن وحلويات و12 عائلة في اختصاص تربية المواشي.
كما أن البرنامج يبقى متواصل لسنة 2026 ، لتمكين العائلات المعنية من خلال الولوج للمنصة الرقمية، لتسجيل أنفسهم وتتبع الصفحة الرسمية للمديرية الوصية. المستفيدون من جهتهم، ثمنوا المبادرة واعتبروها حافزا حقيقيا لإنجاح مشاريعهم، وهو ما أكدته مستفيدة من بلدية أولاد بوجمعة، من آلة خياطة بعد تحصلها على شهادة الخياطة. كما يطمح الشاب “ربيع” في توسيع نشاطه المتمثل في تخصص الحلويات الذي استفاد من جهاز خلاط وجهاز للطهي، متمنيا التوفيق لبقية الشباب. الجدير بالتذكير، أن عملية الاستفادة من العتاد تبقى متواصلة، وفق شروط حددها المرسوم التنفيذي رقم 25/136 المؤرخ في 09/12/2025.
… دخول المحطة القديمة دزيوة حيز الخدمة
قامت مصالح الجزائرية للمياه بولاية عين تموشنت، بإعادة تشغيل للمحطة القديمة بدزيوة الكائنة ببلدية عين الطلبة، مع وضعها حيز الخدمة، بعد القيام بعديد التجارب للوقوف على مدى جاهزيتها.
العملية هذه يقول السيد “بوعمامة دربال”، مدير “الجزائرية للمياه” عين تموشنت، تندرج في إطار مشروع تهيئة شبكة المياه الصالحة للشرب ببلدية عين تموشنت، حيث شملت العملية في شطرها الأول، بتجديد المحول أي الجهة الخاصة بالكهرباء التي تم الانتهاء منها، أين تم القيام بتجارب أولية للتأكد عن مدى جاهزية القنوات مع تفقد الصمامات والأشغال، التي مست المحطة حتى تكون لهذه المحطة دعما لبلدية عين تموشنت، مع تغطية البلديات المجاورة على غرار شعبة اللحم، سيدي بن عدة وعين الطلبة.
حيث يمكن القول أنه رواق إضافي، في حالة حدوث عطب بالرواق الرئيسي المزود لبلدية عين تموشنت، ويمكن اللجوء لهذا الرواق. كما أن مشروع إعادة التجديد كما سلف الذكر، يدخل في شطرين منه تجديد المحول كما سلف الذكر، والشطر الثاني متمثل في استبدال المضخات لتفعيل مردود المحطة، كون هذه الأخيرة لها فعاليتها على عاصمة الولاية عين تموشنت والبلديات السالفة الذكر، إلى جانب المزارع التابعة لبلدية سيدي بن عدة، على غرار واوية سيدي بوعزة وكل الدواوير التابعة لذات البلدية.
وفي سياق ذي صلة، كشف مدير الري السيد “ميلود كرزازي” لولاية عين تموشنت، عن رصد 6 عمليات للتكفل بالنقاط السوداء، المسجلة خلال التساقطات المطرية، منها نقطة على مستوى حي عدل بمدينة عين تموشنت، وعملية أخرى ببلدية العامرية وعملية خاصة بمجرى وادي الحلوف. كما تم رصد غلاف مالي لإنجاز دراسة توجيهية لشبكة التطهير ببلدية بني صاف. كما تم إعداد برنامج خاص للنقطة السوداء الكائنة بالمنطقة الصناعية للعامرية، والقضاء على تراكم المياه. وتم رصد كل النقاط السوداء للتكفل بها خلال السنة الجارية، بحكم أن الأغلفة المالية متوفرة للقضاء على جميع المشاكل.
يس




2 تعليقات