
استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد “يوسف بلمهدي” أمس الإثنين، القارئ “محمد صلاح الدين رمال”، عقب تتويجه بالمرتبة الأولى في مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم، في دورتها الـ2 بالعاصمة السنغالية داكار، حيث عرفت المنافسة مشاركة واسعة من مختلف دول القارة الإفريقية، وبلغ عددهم 100 متسابق يمثلون 53 دولة.
واغتنم السيد الوزير هذه المناسبة، كي يهنئ القارئ على هذا الإنجاز الذي وصفه بالمشرف للجزائر، حيث اعتبره دليلا على تميز الجزائريين في المحافل الدولية، وأشاد أيضا بمستوى الإتقان الذي أظهره القارئ في حفظ القرآن الكريم، كما نوه بتمكنه من القراءات الـ10 من حيث الرواية والدراية.
في سياق متصل، اعتبر السيد الوزير، أنّ هذا الفوز يعتبر مؤشرا على تكوين علمي راسخ ومتين، بل أن هذا التتويج يعكس جهود الجزائر في خدمة كتاب الله، وبشكل خاص، أن العناية بالقرآن تشمل كذلك الحفظ، التعليم والتجويد. مُشيرا في ذات الصدد، إلى دور المؤسسات الدينية المتخصصة في هذا المجال، ومعتبرا بأن هذا الإنجاز يرفع مكانة الجزائر دوليا.
كما أشاد السيد الوزير أيضا، بالمستوى العالي الذي بلغه حفظة القرآن في البلاد، مُؤكدا بأن الفوز يمثل إضافة جديدة لسجل الإنجازات الوطنية، وأنّ هذه النجاحات تعزز الحضور الديني والثقافي للجزائر، مُشدّدا على أهمية دعم المواهب الشابة في العلوم الشرعية، ومُوجّها الدعوة إلى تشجيع الشباب على التميز في حفظ القرآن، حيث أشار إلى أن جودة التكوين في المدارس القرآنية واضحة من خلال النتائج. ثم شدد التأكيد، بأن الدولة لن تدخر أي جهد في مرافقة هذه الكفاءات وتطويرها، وبشكل خاص في دعم المبادرات القرآنية.
رامـي الـحـاج



