
انطلقت نهار أمس، بالمؤسسة الاستشفائية “الدكتور بن زرجب” بعاصمة الولاية عين تموشنت، الأيام الطبية الجراحية المتخصصة في جراحة المخ والأعصاب بإشراف البروفيسور “موتلوس”.
خصصت هذه المهمة، لتقييم والتكفل بحالات التحام الدروز القحفية لدى الأطفال، مع استقبال حالات من الفئات العمرية ضمن مقاربة متعددة التخصصات تشمل التقييم السريري، التصوير الطبي ومناقشة الخطط العلاجية، إلى جانب نقل الخبرة والتكوين للطاقم الطبي وشبه الطبي. وفي سياق ذي صلة، كشف ممثل عن المؤسسة الاستشفائية “الدكتور بن زرجب”، أن المؤسسة تعتزم توسع المستشفى، بالنظر للكم الكبير من المرضى الوافدين للاستشفاء، سواء من داخل أو خارج الولاية وأصبحت الأسرة لا تلبي الغرض.
حيث تم اقتراح التوسعة والملف حاليا على طاولة وزارة الصحة ووزارة المالية، والذي يعرف هو الآخر تقدم كبير، وهو ما يساعد من استقبال عدد أكبر من المرضى على غرار مصلحة السكوليوز التي بها 16 سريرا، بحيث يسمح الاتساع إلى 40 أو 50 سرير لاستفاء كافة المرضى كون القائمة طويلة، لا سيما أن مرض الاعوجاج، يزداد مشقة كلما تقدم الطفل في العمر. إلى جانب جراحة الأعصاب، لا سيما للأطفال منهم. خصوصا أن المؤسسة لها إمكانات مع مؤسسات داخل وخارج الوطن، وهو ما تطمح إليه المصلحة في التوسعة لدى الأطفال. وبخصوص جراحة العظام والردود، فقد أصبحت المؤسسة رائدة في زراعة الورك وكل ما تعلق بالحوض والركبة. كما أن المؤسسة قامت في هذا الصدد، بمشروع علمي خاص لجراحة الكتف، الذي يدخل في إطار المشروع التوسعي ويتم فتح مصلحة في هذا التخصص.
كما أن هناك برنامج التكفل بالأطفال المصابين بالشلل الدماغي، حيث تم تخصيص المكان، وخصص له مصلحة الطب الفزيائي وإعادة الترويض، وتم اقتراح هذا المشروع الاجتماعي لما يعانيه المريض والأولياء، حيث تم إفادة لجنة متكونة من عدة تخصصات كون الطفل المريض بحاجة إلى طبيب نفساني، طبيب أطفال، سيكولوجي وعدة اختصاصات، لا سيما جراحة الأطفال، أين يتم تخصيص شهر يتم فيه فحص كل التخصصات ويبدي كل طبيب برأي، ويختم بملف يرافق المريض، بما يسهل معاناة الطفل المعاق وأوليائه، ويكون حرية للمريض بالتعاون مع مصالح النشاط الاجتماعي. كما أن هناك مشروع لتنمية كل التخصصات الموجودة، حتى تكون التغطية كاملة ويكون للمؤسسة صبغة جهوية. يس



