
حققت محافظة الغابات نجاحا باهرا في الحملات السابقة للتشجير، مع متابعة عمليات السقي للحفاظ على المكسب المحقق، وهذا في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الرامية إلى الحفاظ على الأنظمة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشرف المسؤول الأول عن الولاية “أمومن مرموري”، على إعطاء إشارة انطلاق حملة غرس حوالي 500 شتلة من مختلف الأصناف الغابية، ومسابقة رمي القرص بغابة سيدي مرزوق بلدية أولاد خالد. إحياء لليوم الدولي للغابات، في مشهد وطني مهيب حضرته السلطات المحلية (العسكرية، الأمنية والمدنية)، المفتش العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مفتش أقسام الجمارك، رئيس دائرة سيدي بوبكر، رئيس المجلس الشعبي لبلدية أولاد خالد والمدرين التنفيذين.
التظاهرة، جاءت لتؤكد الأهمية القصوى التي توليها السلطات المحلية لحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة. هذا، وشهدت المناسبة مشاركة أفراد الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الأمن الوطني، الجمارك، الحماية المدنية ومختلف الفاعلين من مؤسسات، جمعيات ومواطنين، مما تعكس الوعي المتزايد بأهمية حماية الغابات والغطاء النبات، ورسالة تقول إن الشجرة ليست مجرد غرسة، بل عهد بين الأجيال، ومسؤولية مشتركة لحماية الغطاء الغابي، وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية.
وقد استهل البرنامج بتقديم شروحات وعرض مفصل من قبل السيد محافظ الغابات لولاية سعيدة، تضمن واقع وآفاق قطاع الغابات من خلال استعراض الجهود المبذولة، لحماية الغطاء النباتي وتثمين الثروة الغابية بالولاية. وتأتي هذه الخطوة، لتعزيز الفضاءات الغابية ومكافحة التغيرات المناخية، تحت إشراف مباشر وميداني من السلطات الولائية، كما تعكس وعيا جماعيا بأن حماية الغابة مسؤولية الجميع، وأن التشجير ليس نشاطا ظرفيا، بل استثمار استراتيجي في الأمن البيئي.
هاشمي جمال



