الحدث

لتعزيز نظام الإنذار المبكر ودقة التوقعات

توسيع شبكة الرصد الجوي إلى 300 محطة

أكد المكلف بالتكوين التقني بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، السيد “بوعلام سايح”، لدى استضافته أمس الإثنين في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، على  دور الديوان في حماية الأرواح والممتلكات عبر محطات الرصد المنتشرة في الجزائر، مُشيرا إلى مساهمة الديوان في اتخاذ القرارات لمواجهة الوضعيات الجوية الاستثنائية من خلال نظام اليقظة والإنذار المبكر.

كما تضم الشبكة الحالية حوالي 150 محطة سطحية و5 محطات ترسل بالونات للرصد الجوي، إضافة إلى محطات شاطئية لرصد ارتفاع الأمواج، حيث أن الجزائر ملتزمة حالياً بـ35 محطة كحد أدنى لتطوير نظام الإنذار المبكر، فيما يخطط الديوان لتوسيع الشبكة مستقبلاً إلى 300 محطة، بدمج الآليات والعنصر البشري، لتعزيز دقة التوقعات.

وأشار السيد “بوعلام سايح”، أنّ الديوان يقدم خدماته لعدة قطاعات، أبرزها الطيران عبر 39 مطاراً والقطاع البحري لمستعملي البحر، كما يقدم التوقعات للشركات الاقتصادية لمساعدتها في التخطيط واتخاذ القرارات. فيما تستخدم خريطة اليقظة المعروفة بالألوان (الأخضر، الأصفر، البرتقالي والأحمر)، لتحديد مستوى الخطورة. وعليه، فقد تم تطوير الخريطة سنة 2024 لتغطي توقعات تمتد إلى 48 ساعة بدلاً من 24 ساعة. فضلا على كون هذا النظام يساهم في اتخاذ قرارات سليمة اعتماداً على النشرات الجوية اليومية.

وأبرز السيد “بوعلام سايح”، أنّ الديوان أيضا يركز على رفع دقة التوقعات من خلال الدراسات السنوية الخاصة بالحركة الجوية، كما يُعنى برصد حركة السحب والهواء وتحديد مناطق نشاط الرعود والأعاصير، حيث أدى ذلك إلى تحسين دقة التوقعات من حيث الزمان والمكان، بالإضافة توسيع شبكة الرصد سيعزز فعالية نظام الإنذار المبكر ويقلل المخاطر على المواطنين.

محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى