
في إطار إحياء اليوم العالمي لحماية حقوق المستهلك، وتحت شعار “منتجات آمنة… مستهلكون واثقون”، نظّمت مديرية التجارة لولاية المنيعة أبواباً مفتوحة بمقر المفتشية الإقليمية للتجارة، في مبادرة توعوية تهدف إلى تعزيز ثقافة حماية المستهلك، وإبراز الجهود المبذولة في مجال الرقابة وتنظيم السوق.
وشهدت هذه التظاهرة مشاركة عدد من الهيئات والمؤسسات الشريكة، على غرار المركز الوطني للسجل التجاري، غرفة التجارة والصناعة، مديرية الصناعة التقليدية ومديرية البيئة، إلى جانب الحماية المدنية ومديرية الشباب والرياضة، في صورة تعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات في سبيل ترقية منظومة حماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات التجارية.
وقد أتاحت الأبواب المفتوحة للزوار، فرصة الاطلاع عن قرب على آليات العمل الرقابي، من خلال عرض أجهزة الحقيبة التفتيشية المستعملة من طرف أعوان الرقابة خلال عمليات التفتيش الميداني، والتي تمكّنهم من مراقبة جودة المنتجات والتأكد من مطابقتها للمعايير المعمول بها، بما يضمن سلامة المستهلك ويحافظ على صحة المواطن. كما تخللت الفعالية عروض توضيحية حول كيفية حماية المستهلك وفق أحكام القانون رقم 09-03 المتعلق بحماية المستهلك وقمع الغش، حيث تم تقديم شروحات حول حقوق المستهلك وواجباته، ودور مصالح الرقابة في التصدي للممارسات التجارية غير القانونية ومكافحة الغش في السلع والخدمات.
من جهتها، قدّمت مصالح الحماية المدنية عرضاً توعوياً ركّز على سبل الوقاية والسلامة، خاصة فيما يتعلق بالاستخدام الآمن لبعض المنتجات، والمواد التي قد تشكل خطراً في حال سوء استعمالها، في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى تعزيز ثقافة السلامة لدى المواطنين. ويؤكد تنظيم هذه المبادرة، حرص مديرية التجارة بولاية المنيعة على تكثيف الأنشطة التحسيسية والتواصلية مع مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في نشر الوعي الاستهلاكي وترسيخ ثقافة الرقابة والمساءلة، باعتبار المستهلك طرفاً أساسياً في تحقيق التوازن داخل السوق.
وتندرج هذه التظاهرة، ضمن سلسلة من النشاطات الوطنية التي تشرف عليها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، والرامية إلى ترقية ثقافة الاستهلاك المسؤول وتعزيز الثقة بين المستهلك والمتعاملين الاقتصاديين، بما يدعم استقرار السوق ويحافظ على جودة المنتجات المتداولة.
الهوصاوي لحسن



