
تتواصل الإثارة اليوم برسم مباريات الجولة 21 ، حين تستكمل مباريات هذه الجولة بمواجهة أخرى ساخنة حين بلاقي وفاق سطيف ضيفه فريق ترجي مستغانم في مواجهة مصيرية عنوانها البقاء.
فريقان يعيشان نفس الوضعية، ويصارعان من أجل ضمان البقاء، ما يجعل اللقاء بست نقاط كاملة ولا يقبل القسمة على اثنين. أهمية المباراة تتضاعف كونها تُلعب في سطيف، حيث يكون عامل الأرض والجمهور في صالح الوفاق، والفوز بات لأشبال المدرب لطفي عمروش أكثر من حتمي للخروج من عمق الزجاجة، وإعادة الهدوء إلى بيت الوفاق، واسترجاع الثقة، بما يسمح بالتحضير الجيد للمقابلات القادمة الأكثر صعوبة.
بينما سيلعب رفاق الدولي الاسبق جمال بلعمري كل حظوظهم الضئيلة في تامين تواجدهم في الرابطة الاولى لموسم آخر، ورغم صعوبة المهمة إلا أن العودة ولو بنقطة سيكون جرعة أمل ل “الحواتة”.
بينما سيكون تنقل اولمبي الشلف نحو الجنوب لمواجهة مستقبل الرويسات في مكباراتة مثيرة اخرى، تهم نقاطها كثيرا الفريق الزائر الذي لم يجد ضالته بعد، وبات في عداد المهددين بالسقوط.
وعرفت إفتتاحية هذه الجولة تعثر رائد ترتيب بطولة الرابطة الأولى مولودية الجزائر، وملاحقه شباب قسنطينة داخل الديار، أمام كل من شبيبة القبائل وشباب بلوزداد على التوالي، بالنتيجة ذاتها (0-0)، سهرة الخميس في افتتاح الجولة الـ21.
وعلى أرضية ميدان -الشهيد علي عمار المدعو علي لابوانت- بالدويرة (الجزائر العاصمة), وأمام مدرجات مكتظة، فرضت مولودية الجزائر سيطرة واضحة خلال الشوط الأول من “الكلاسيكو” أمام شبيبة القبائل, حيث تحكمت من تشكيل عدة فرص سانحة للتهديف، غير أن مهاجمي “العميد” افتقدوا للتركيز في اللمسة الأخيرة أمام حارس الشبيبة غايا مرباح, الذي أنقذ فريقه في عدة لقطات.
من جانبها، لم تهدد تشكيلة “الكناري” مرمى المولودية سوى في مناسبة وحيدة خلال المرحلة الأولى, عبر مخالفة مباشرة نفذها بودبوز في الدقيقة (42)، مرت بقليل على القائم الأيمن للحارس أليكسيس قندوز.
وفي الشوط الثاني، واصل “العميد” ضغطه بصنعه العديد من الفرص، غير أن تألق الحارس مرباح، بتصديه لكرات خطيرة، حال دون تجسيد السيطرة إلى أهداف.
وأبدى دفاع شبيبة القبائل صلابة كبيرة أمام هجمات أصحاب الأرض إلى غاية إعلان الحكم الدولي لحلو بن براهم صافرة النهاية.
وبهذا التعادل، تعود الشبيبة بنقطة ثمينة مكنتها من التقدم إلى الصف التاسع برصيد 25 نقطة، مناصفة مع اتحاد خنشلة. بالمقابل، ضيعت المولودية فرصة تعميق الفارق في الصدارة، بعدما سجلت ثالث مباراة لها دون انتصار في جميع المنافسات، لتبقى في المركز الأول برصيد 37 نقطة، وبفارق خطوة واحدة فقط عن شباب قسنطينة (36 نقطة)، الذي تعثر بدوره داخل الديار أمام شباب بلوزداد، في لقاء كان بإمكان هذا الأخير الخروج منه فائزا.
وبملعب -الشهيد حملاوي- بقسنطينة، اتسمت المرحلة الأولى بالتكافؤ بين التشكيلتين، حيث سعت كل منهما إلى فرض سيطرتها، لاسيما شباب بلوزداد الذي شكل عدة فرص واضحة، غير أن مهاجميه افتقدوا للنجاعة أمام المرمى، في ظل التألق اللافت لحارس “السنافر” زكريا بوحلفاية.
وعقب الاستراحة، صنع الفريقان فرصا سانحة، دون أن يتمكنا من إحداث الفارق، لتنتهي المواجهة بتعادل منطقي بين فريقين يبدو أنهما سيقولان كلمتهما في باقي الجولات.
وبهذا التعادل، يرتقي النادي “البلوزدادي” مؤقتا إلى المركز السابع برصيد 26 نقطة، مناصفة مع مستقبل الرويسات، منقوصا من أربع مباريات، شأنه شأن مولودية الجزائر وشبيبة القبائل.
م. شريف



