
في إطار تعزيز آليات مرافقة طلبة السنة الأولى جامعي، إحتضنت كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون، بجامعة أبي بكر بلقايد تلمسان، ملتقى عن بُعد حول نظام التوجيه والمرافقة في الجامعة الجزائرية.
افتتح اللقاء نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية، السيد “حمزة شريف”، علي إلى جانب عميدة الكلية وتناولت الندوة نظام المرافقة وظاهرة التسرب الدراسي.
ويُعدّ التوجيه والإشراف الجامعي منظومة دعم متكاملة موجّهة لطلبة السنة الأولى تشمل ستة محاور أساسية تتعلق بالإداري والإعلامي، البيداغوجي، المنهجي، التقني، النفسي، والمهني ورغم وضوح هذه المحاور فإن تجسيدها الفعلي يستلزم تفكيرًا معمّقًا وبحثًا علميًا دقيقًا يستند إلى فهم حقيقي لاحتياجات الطلبة.
وهدف الملتقى إلى تقديم قراءة شاملة لواقع التوجيه في الجامعات الجزائرية وفتح نقاش علمي حول سبل التكوين الفعّال للموجّهين، وتنمية المهارات الناعمة لدى الطلبة وتبادل أفضل الممارسات والتجارب المبتكرة الكفيلة بإنجاح منظومة التوجيه كما شهد اللقاء مشاركة فاعلة من أساتذة ومؤطرين ومهتمين بالشأن البيداغوجي.
واختُتم بجملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز فعالية نظام التوجيه وتحسين جودة مرافقة الطلبة بما يدعم نجاحهم الأكاديمي والمهني. كما أكدت الخلية المنظمة التزامها بتطوير الممارسات البيداغوجية الحديثة والإرتقاء بالمسار الجامعي للطلبة.
ع. جرفاوي



