رياضة

عودة الثقة في الإطارات المحلية…

بصمة المدرب الأجنبي "تخفت" في الدوري الجزائري

توصلت إدارة وفاق سطيف إلى اتفاق نهائي مع المدرب “لطفي عمروش”، لتولي العارضة الفنيّة للفريق فيما تبقى من مشوار بطولة الرابطة المحترفة، خلفا للتقني الصربي “سيريدوفاييتش” بعد قيادته للتشكيلة السطايفية في 8 جولات، حصد من خلالها “أبناء عين الفوارة” 9 نقاط فحسب بعد تسجيلهم انتصارين، 3 تعادلات و 3 هزائم.

ويواصل نادي وفاق سطيف معاناة عدم الاستقرار هذا الموسم، بعدما أصبح التقني “لطفي عمروش” رابع مدرب يتولى قيادة “النسر الأسود” خلال 7 أشهر فقط. “عمروش” سيقود الفريق إلى غاية نهاية الموسم، بعد تجربة قصيرة مع أولمبيك أقبو انتهت في أواخر جانفي بسبب النتائج غير المقنعة.

النادي السطايفي بدأ الموسم مع المدرب الألماني “أنطوان هاي” في جويلية، ثم تعاقب على العارضة الفنية كل من “توفيق روابح” والصربي “ميلوتي نسريدويفيتش”، لكن سوء النتائج كان العامل المشترك وراء رحيل الجميع. النتائج الحالية لا تبشر بالخير، حيث خرج الفريق من كأس الجزائر من الدور ثمن النهائي، ويحتل المركز 13 في البطولة بعد 19 جولة، مع فوز وحيد فقط في آخر 8 مباريات وخمس هزائم، آخرها أمام شباب قسنطينة.

ويباشر المدرب الجديد لوفاق سطيف “لطفي عمروش” مهامه بصفة رسمية، تزامنا وإجراء حصة الاستئناف لرفقاء المهاجم “أكرم جحنيط”، تحضيرا للمواجهة القادمة ضدّ الضيف مستقبل الرويسات، بعد أن فصل التقني “عمروس” في هوية أعضاء الطاقم الفنّي الذي سيعمل برفقته، حيث سيكون “سفيان بن خليفة” مدربا مساعدا، و”بن عامر” مدربا للحراس، فيما وقع الاختيار على منصوري لتولي مهمة المحضر البدني لتشكيلة وفاق سطيف .

كما يتواجد مدرب شبيبة القبائل “زينباور” في عين الإعصار، بعد الإخفاق الكلي هذا الموسم ، سواء في البطولة والكأس، وآخرها دوري الأبطال، حيث تلقى الفريق هزيمة نكراء ثلاثية دون رد، أمام مضيفه “يانغ أفريكانز”، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات رابطة أبطال إفريقيا.

وتلقى فريق شبيبة القبائل الهدف الأول في الدقيقة الـ35 عن طريق اللاعب ديوب، لتنهي الشوط الأول متأخرة في النتيجة. وخلال الشوط الثاني، تلقت شباك “الكناري” ثنائية، عن طريق كل من ديوب (د64)، وبوكا (د66). لتنتهي المباراة لصالح نادي يانغ أفريكانز بنتيجة (3-0). وبهذه الهزيمة المرّة، أنهى فريق شبيبة القبائل مشاركته هذا الموسم في رابطة أبطال إفريقيا. ودخل في نهاية اللقاء المدرب الالماني في مشادات كلامية مع الأنصار المتنقلين إلى “زنزبار” بعد الهزيمة الكبيرة.

وفي ذات السياق، يقترب المدرب السنغالي “لامين ندياي” (69 سنة) من تولي العارضة الفنية لفريق إتحاد العاصمة إلى غاية نهاية الموسم. وتراهن إدارة النادي على خبرة المدرب من أجل إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة وتحقيق أهدافه فيما تبقى من المنافسة. بينما تسير إدارة مولودية وهران بخطى ثابتة نحو استعادة خدمات المدرب الفرنسي-المالي “إيريك سيكو شيل”، في ظل مفاوضات وُصفت بالمتقدمة بين الطرفين، بدعم مباشر من شركة “هيبروك” المالكة للنادي.

وبحسب مصادر مقربة، فإن شيل أبدى موافقة مبدئية على العودة إلى أجواء التدريب في الأندية، خاصة بعد تقلص رهاناته مع المنتخب النيجيري، الذي خرج من سباق التأهل إلى مونديال 2026، ليبقى تركيزه مقتصرًا على تصفيات “كان” 2027 التي قد تعرف تأجيلًا.

الإدارة قدمت عرضًا ماليًا أفضل من الذي كان يتقاضاه الموسم الماضي، وتنتظر ردّه النهائي في أقرب وقت، أملًا في حسم الصفقة قبل المواجهة المرتقبة أمام مولودية الجزائر هذا الجمعة. غير أن إتمام الاتفاق يبقى مرتبطًا بإجراءات إدارية، أبرزها فسخ ارتباطه رسميًا مع الاتحاد النيجيري، والحصول على التأشيرة والتوقيع النهائي.

“شيل”، الذي غادر الفريق في فترة كان فيها النادي يحتل مركزًا متقدمًا في البطولة ومتأهلًا لثمن نهائي كأس الجزائر، لم يُخفِ سابقًا تقديره لتجربته في وهران، ما يجعل فكرة “العودة لإكمال ما بدأه” مطروحة بقوة. كما يحظى بدعم واضح من طاقمه السابق وبعض العاملين في النادي، في وقت يواصل فيه شريف الوزاني الإشراف على الفريق بصفة مؤقتة.

وفي بيت “عميد” الندية الجزائرية كثر الحديث في المدة الأخيرة على أجرة مدرب مولودية الجزائر الجنوب إفريقي رولانيموكوينا، خاصة بعد الإقصاء المر من  رابطة الأبطال. هذا المدرب، الذي تقترب اجرته من 28 ألف أورو للشهر، ويأتي في المرتبة الرابعة بين المدربين الأجانب في الدوري الجزائري، حيث هناك 3 مدربين أجانب أجرتهم تتجاوز أجرة موكوينا بكثير .

وراهن العميد على خبرة موكوينا الإفريقية الطويلة، التي صقلها مع أندية بارزة مثل ما ميلودي صن داونز والوداد البيضاوي، من أجل بناء مشروع تنافسي يعيد الفريق إلى الواجهة المحلية والقارية، ولكن خروجه أمام صان داوز، أعاد الحديث عن فشل التقني الجنوب الإفريقي.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى