الجهوي‎

ولاية عين تموشنت.. أكثر من 150 مشروعا استثماريا مجسدا في الميدان الفلاحي

تمكن قطاع الفلاحة بولاية عين تموشنت من تجسيد أكثر من 150 مشروعا استثماريا فلاحيا على المستوى المحلي، حسب ما كشف عنه السيد “مهدي بن قادة”، مدير المصالح الفلاحية، حيث استنزف غلافا ماليا قوامه 980 مليار سنتيم.

 

حيث تشمل هذه المشاريع مجالات تربية المواشي، الدواجن واقتناء العتاد الفلاحي،إلى جانب نشاط البيوت البلاستيكية وأنظمة السقي.وبلغة الأرقام، تم تجسيد 14 مشروعا في تربية الابقار، حيث يحصي القطاع حاليا 4604 بقر حلوب والأبقار الحلوب المحلية 2141 بقرة .

 ناهيك، عن الدعم لشعبة الحليب في الإنتاج المقدرة بـ 02 دج للتر الواحد الى جانب تفعيل 3 وحدات لإنتاج الحليب المبستر والمدعم، و9 مشاريع في تربية المواشي، حيث يحصي القطاع حاليا 175317 رأس غنم و 17580 رأس من الماعز،10 مشاريع في تربية الدواجن، إذ يحصي القطاع كذلك من دجاج اللحم مليون 200 ألف دجاجة و 219713  وحدة،101 مشروع خاص باقتناء العتاد الفلاحي من بينها حصادات وجرارات وغيرها.

 مذكرا أن ولاية عين تموشنت من بين الولايات التي لها الاكتفاء بالنسبة للعتاد الفلاحي،إلى جانب إنشاء 4 بيوت بلاستيكية زيادة على تلك الموجودة، إنشاء 50 مشروع السقي واقتناء العتاد و 01 مشروع إنتاج تغذية المواشي، بالإضافة 09 وحدات الموجودة أي بمجموع 155 مشروعا بقيمة 980 مليار سنتيم و 483 مليون دج.

وفي سياق ذي صلة، سجل القطاع 581 هكتارا من الأراضي المسقية السنة المنصرمة 2025. ولبلوغ هذه المساحة، سخرت ذات المصالح كافة الإمكانات لتوسيع المساحات المسقية التي تعرف تزايدا ملحوظ من سنة لأخرى،على غرار حفر الآبار التقليدية والآبار العميقة واستغلال الحواجز المائية ومياه الأودية والينابيع. بالإضافة إلى استغلال محطات تصفية المياه المستعملة، وهو ما كشف عنه السيد “جليل عبدالجليل” رئيس مكتب الري الفلاحي بالمصالح الفلاحي.

مذكرا أن سنة ألفين، كانت المساحة المسقية لا تتعدى 12 ألف هكتار،إلى أن بلغت السنة المنصرمة إلى 18581 هكتارا، مع استغلال كل الوسائل التي أتاحتها الدولة وما وفره الفلاح من حفر الآبار التقليدية والآبار العميقة.

2200 فلاح يستفيدون من 39 ألف قنطار من البذور

بلغت حملة الحرث والبذر بولاية عين تموشنت إلى غاية الأسبوع الأخير من الشهر الجاري 47 بالمائة، وهو ما يقارب 24 ألف هكتار من مجموع 51200 هكتار كأهداف مسطر.

كما تم اقتناء 62 ألف قنطار من الحبوب من قبل الفلاحين، عبر تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت وحمام بوحجر، وهي متواصلة بعد التساقطات المطرية التي تعرفها ولاية عين تموشنت في هذه الأيام.وهو ما أكده السيد “فوزي محمد مسار”،إطار بالمصالح الفلاحية،مؤكدا أنه تم بذر أكثر من 33 ألف هكتار بغض النظر عن البذور التي يحتفظ بها الفلاح على مستواه ليعيد بذرها.

وبعد سقوط الأمطار، تم إقبال كبير لدى التعاونيات من الفلاحين. وفي هذا السياق، تمكنت تعاونية الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت،من بيع ما يربو عن 39 ألف قنطار من الحبوب الموجهة للبذر، حيث استفاد منها أزيد من 2200 فلاح،إلى غاية نهاية الأسبوع المنصرم.وهو ما كشف عنه السيد “عمر زعيمي”، مدير التعاونية مشيرا أن الكمية هذه يتم بذرها على مساحة تفوق 24 الف هكتار.

مضيفا وبلغة الارقام،أن التعاونية باعت أكثر من 18 ألف قنطار من القمح الصلب على مساحة تفوق 10 آلاف هكتار، و 1800 قنطار من القمح اللين على مساحة قدرها ألف هكتار و 19300 قنطار الكمية المباعة من مادة الشعير، على مساحة إجمالية تتجاوز 12900 هكتار.

وكحوصلة عامة، يقول ذات المتحدث أن التعاونية سجلت بيع أكثر من 39 ألف قنطار من مختلف البذور، على مساحة تتجاوز 24 ألف هكتار، استفاد منها نحو ما يفوق 2200 فلاح.علما أن حوصلة الموسم الماضي في نفس الفترة، لم تتعد 37431 قنطار،وهو ما يؤكد الاقبال الكبير للفلاحين بالنظر للمغياثية التي عرفتها عين تموشنت وباقي مناطق الوطن، بعد جفاف طال الأراضي لمدة تفوق 7 سنوات حسب قول الفلاحين أنفسهم. الجدير بالذكر،أن عملية الحرث والبذر لا تزال متواصلة بالمناطق المتأخرة، وهناك صعوبات لدخول الجرارات بسبب الأمطار.

يس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى