
كثفت ولاية تلمسان، استعداداتها لمواجهة مخاطر حرائق المحاصيل الزراعية والغابات، تزامناً مع انطلاق موسم الحصاد والدرس لسنة 2026، من خلال اعتماد جملة من التدابير الوقائية والاستباقية، الرامية إلى حماية الثروة الفلاحية وضمان السير الحسن للموسم الفلاحي.
وفي هذا الإطار، ترأس والي ولاية تلمسان، “يوسف بشلاوي”، اجتماعاً تنسيقياً بحضور الأمينة العامة للولاية، وممثلي مختلف القطاعات المعنية، خصص لدراسة الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من مخاطر الحرائق، وتعزيز جاهزية أجهزة التدخل عبر مختلف مناطق الولاية.
وشهد الاجتماع مشاركة رؤساء الدوائر، إلى جانب ممثلي مديرية المصالح الفلاحية، محافظة الغابات، الحماية المدنية وعدة هيئات ومؤسسات عمومية، حيث تم التأكيد على أهمية اعتماد مقاربة وقائية قائمة على الرصد المبكر والتدخل السريع وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل حماية المحاصيل الزراعية والثروة الغابية.
كما استمع الحضور إلى عروض مفصلة قدمها كل من مدير الحماية المدنية ومحافظ الغابات، تضمنت حصيلة النشاطات المنجزة وبرامج الاستعداد والإمكانيات البشرية والمادية المسخرة لمجابهة المخاطر المرتبطة بموسم الحصاد والدرس.
وأكد والي الولاية خلال الاجتماع، على ضرورة المتابعة الدقيقة لمجريات الموسم الفلاحي والتجند الميداني الدائم، مع تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة الفلاحين والمواطنين للوقاية من أسباب اندلاع الحرائق، حفاظاً على المنتوج الوطني ومجهودات الفلاحين.
كما أسدى تعليمات بضرورة التوزيع المحكم لوسائل وعتاد مكافحة الحرائق، وفق خصوصية كل منطقة وحجم المساحات الزراعية بها، بما يضمن سرعة التدخل وفعاليته عند تسجيل أي طارئ.
ويعكس هذا الاجتماع حرص السلطات العمومية على تأمين موسم الحصاد في أفضل الظروف، من خلال تعزيز التنسيق الميداني ورفع درجة الجاهزية لحماية الثروة الفلاحية والغابية من مختلف المخاطر، بما يساهم في الحفاظ على الأمن الغذائي ودعم التنمية الزراعية بالولاية.
ب. ع



