
أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد “سي الهاشمي عصاد”، خلال ندوة صحفية، أمس، أن الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة “يناير 2976” تشكل مكسبًا مهمًا للتراث الثقافي الوطني، مبرزا أهمية تنظيم مثل هذه الاحتفالات في الولايات المستحدثة، على غرار بني عباس هذا العام وتيميمون العام الماضي، وذلك بهدف ترقية التراث الثقافي والاجتماعي وتفعيل التنمية المحلية في هذه المناطق.
وأبرز السيد “سي الهاشمي عصاد”، أن تحيين النصوص العضوية للمحافظة السامية للأمازيغية أصبح ضروريًا لتعزيز دورها في الترويج للغة الأمازيغية، أحد أسس الهوية الوطنية، مت أجل المساهمة في الحضور الأوسع عبر التراب الوطني، من خلال فتح ملحقات محلية بمختلف المناطق. حيث أن هذا التحيين يرمي أيضًا إلى تنشيط اللجنة البيداغوجية والعلمية للمحافظة، وتعيين أعضاء جدد وفق معايير الكفاءة العلمية، مع مراعاة تنوع المتغيرات اللسانية للأمازيغية. مشيرا في ذات الصدد، إلى أن تحديث النصوص يسهم في تنفيذ مخططات العمل السنوية للمحافظة، والتي تشمل تنظيم لقاءات علمية حول الأمازيغية والهوية والثقافة، وإصدار مؤلفات باللغة الأمازيغية وفي مجال الثقافة الأمازيغية، إضافة إلى تعزيز حضور اللغة الأمازيغية في التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني ووسائل الإعلام.
واغتنم السيد “سي الهاشمي عصاد”، هذه المناسبة كي يكشف عن برنامج أنشطة المحافظة للسنة الجارية، الذي يتضمن تنظيم لقاء حول الأمازيغية في هياكل قطاع العدالة، وملتقى وطني للذاكرة والأغنية الوطنية في شهر أوت، بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام، بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.مشيدا بشكل خاص بدور السلطات المحلية والمجتمع المدني في إنجاح مختلف التظاهرات، التي تشمل الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، بمشاركة أكثر من 200 مشارك من مختلف مناطق الوطن، لأنها تعكس الارتباط العميق بين التراث الوطني والهوية الثقافية للشعب الجزائري، وتسهم في ترسيخ قيم الانتماء والتنوع الثقافي.



