
فتح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” منصة بيع تذاكر مباراة منتخب الجزائر ضد منتخب نيجيريا في ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، وذلك بعد تدخل من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وتلعب المباراة بين المنتخبين الجزائري والنيجيري، اليوم السبت ، بملعب مراكش الذي يتسع لأكثر من 41 ألف متفرج، وسيخوض الطرفان أول لقاء لهما في هذا الملعب خلال النسخة الحالية من “الكان“.
وخاض منتخب “الخضر” مبارياته الأربع السابقة في البطولة بملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط، وفاز بها جميعها، فيما لعب منتخب نيجيريا لقاءاته الأربع في ملعب فاس، وتفوق فيها جميعها أيضا، علما بأنهما يعدان المنتخبين الوحيدين اللذين فازا بجميع لقاءاتهما في “كان” 2025.
وكشفت مصادر إعلامية جزائرية أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فتح منصة بيع تذاكر مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، والتي كانت مغلقة لأسباب تبقى غير معروفة، رغم توفر التذاكر، وذلك بعد تدخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وجاء ذلك بعد تدخل مباشر من وزير الرياضة ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، أُعيد مساء اليوم الخميس، فتح موقع بيع التذاكر الخاص بمباراة الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم، التي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري بنظيره النيجيري، السبت المقبل بملعب مراكش الكبير.
وبحسب مصادر إعلامية جاء هذا التدخل لوضع حد لحالة التذمر التي سادت في أوساط الجماهير الجزائرية، بسبب الصعوبات التي واجهتها في اقتناء التذاكر خلال الساعات الماضية، حيث تم رفع ما بدا حظرا عن المنصة الإلكترونية المخصصة للبيع مباراة الجزائر ونيجيريا، ما سمح بعودة العملية بشكل تدريجي بداية من الساعة الثامنة مساء.
وقررت منصة “الكاف” بيع تذاكر الدرجة الأولى لمباراة منتخب “الخضر” ضد “النسور الممتازة” مقابل 600 درهم مغربي (حوالي 65 دولارا أمريكيا)، كما يبلغ ثمن تذكرة الدرجة الثانية 400 درهم (حوالي 43 دولارا)، مقابل 200 درهم لتذاكر الدرجة الثالثة (حوالي 21 دولارا)
ونفدت التذاكر المتوفرة في الدرجتين الثالثة والثانية في وقت قياسي، ولم تتبق سوى تذاكر الدرجة الأولى فقط للبيع، ويتوقع أن تباع هي أيضا، وذلك بالنظر إلى قيمة المباراة بين المنتخبين الجزائري والنيجيري في كأس أفريقيا 2025.
ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مشجعو المنتخب الجزائري مشاكل في شراء تذاكر مباريات كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، إذ واجهوا نفس المشكلة في المباريات الأربع السابقة ضمن دور المجموعات وثمن النهائي.
وفي كل مرة كانت الجماهير الجزائرية تجد منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لبيع التذاكر مغلقة قبل إقامة مباريات “الخضر” في “الكان” بسبب بيعها جميعا، ولكن اللقاءات لم تكن تلعب بمدرجات مكتظة وممتلئة عن آخرها بملعب الأمير مولاي الحسن الذي يتسع لـ 22 ألف متفرج، وهو ما دفع مشجعي منتخب الجزائر لطرح الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام عن سبب حدوث ذلك.
ولم يخض منتخب “محاربي الصحراء” مبارياته أمام السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية في دور المجموعات، بالإضافة إلى المواجهة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي أمام مدرجات مكتظة، بل كانت توجد آلاف المقاعد الشاغرة، رغم إعلان “الكاف” عن بيع جميع تذاكر مباراة المنتخب الجزائري في دور المجموعات تحديدا، قبل أسابيع من انطلاق البطولة.
وحول هذه الازمة نشر الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي منشورا توضيحيا بخصوص أزمة اقتناء تذاكر مباراة الجزائر نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم افريقيا بالمغرب، في شرح تقني وصله من جزائري مختص في المجال،:
الحالة الأولى: (Acheter / شراء)
الوضع: النظام مفتوح، قاعدة البيانات تسمح بالدفع، والمخزون متوفر.
الحالة الثانية: (Épuisée / نفدت)
الوضع: التذاكر طُرحت بالفعل، والعداد وصل إلى الصفر بعد عمليات الشراء. هذا يعني أن الحصة المخصصة لهذه المرحلة اكتملت.
الحالة الثالثة: (Non disponible / غير متاح) –
حالة مباراة الجزائر نيجيريا:
الوضع التقني: هنا يكمن اللغز. هذه العبارة تعني أن زر الشراء معطل برمجيا (Disabled) من لوحة التحكم.
الفرق الجوهري: في مباراة المغرب، المنصة تقول لك “بعنا كل شيء”، أما في مباراة الجزائر، فالمنصة تقول “لا نسمح لك بالدخول أصلا“.
الاستنتاج: ظهور عبارة “غير متاح” لمباراة الجزائر، في حين تظهر عبارة “نفدت” في مباريات أخرى، يوحي بأن التذاكر لم تدخل دورة البيع الطبيعية بعد، أو أن هناك تحكما يدويا في تدفقها.
م/ش



