
حسم المنتخب الجزائري بطاقة التأهل لربع نهائي كأس أمم أفريقيا بفضل فوزه، الثلاثاء، على الكونغو الديمقراطية 1-0 بعد الوقت الإضافي. وسجل الموهبة عادل بولبينة هدفا قاتلا في الدقيقة 119، ليقود منتخب بلاده نحو دور الثمانية للمسابقة القارية، ليعيد طاكرة الجزائريين لأهداف حفرت في أذهان الجميع وكتبت في سجلات التاريخ.
وسجل قائد “الخضر” هدفا قاتلا في الوقت بطل الضائع من المباراة أمام نيجيريا ضمن نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2019. وغالط رياض محرز حارس مرمى “النسور الخضر” بتسديدة مخادعة من ضربة حرة مباشرة، ليقود منتخب بلاده للترشح إلى المباراة النهائية للبطولة. يذكر أن المنتخب الجزائري توج بلقب المسابقة القارية بعد أن تغلب في المباراة النهائية على السنغال بهدف دون رد.
وفي هذا السياق استعاد المعلّق الجزائري حفيظ دراجي تلك اللحظات المذهلة التي سبقت تنفيذ رياض محرز للمخالفة القاتلة أمام نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، مؤكداً أنّ إحساسه قبل التسديد كان مختلفًا تمامًا عن أي لحظة عاشها خلال التعليق.
يقول دراجي إنه قبل ثوانٍ من التنفيذ، تخيّل السيناريو في ذهنه وكأنه يرى الكرة في الشباك، حتى أنه صوّر في ذهنه لحظة تسجيل هدف مشابه قبل حدوثه مباشرة، ما جعله نفسيًا مستعدًا لانفجارٍ ثانٍ لو تحقق هدف آخر.
ويضيف أنّ ردّة فعله لم تكن استثنائية مقارنةً بأي مشجع جزائري، بل الاختلاف الوحيد كان امتلاكه الميكروفون ووجوده في عين المكان ضمن ظروف خاصة مليئة بالضغط والمسؤولية، وهو ما جعل مشاعره أعمق وأقوى من متابعة المباراة عبر الشاشة.
كما أشار إلى أنّ المهمة لم تكن مجرد صراخ أو احتفال، بل كانت مسؤولية إعلامية تتطلب الثبات وعدم فقدان التوازن مهما كان حجم الفرح، فالواجب المهني يلزمه بنقل الصورة للمشاهدين في الفوز والخسارة بنفس الاحترافية.
وبعد نهاية المباراة، حين استمع لتعليقه ، تفاجأ ببعض الكلمات التي خرجت منه تلقائيًا دون أن يدركها لحظتها، مؤكدًا أنّ المشهد لم يكن عادياً، بل تجاوز حدود المهنة ليصبح لحظة وطنية، وجدانية، وتاريخية لن تُنسى.
كانت لحظات ضاغطة، متعبة، مؤثرة… لكنها في النهاية جميلة لحد القشعريرة، لأنها صنعت واحدة من أعظم لقطات الكرة الجزائرية، وخلّدت تعليقًا صار جزءًا من ذاكرة كل جزائري: “حطها في الڨووووووول يا ريااااض!”
كما أحرز يوسف بلايلي هدفا ثمينا في الدقيقة 90+16 خلال المواجهة أمام قطر في نصف نهائي كأس العرب 2021.
وانتهت المباراة بفوز منتخب الجزائر بنتيجة 2-1، ليضرب موعدا في المباراة النهائية مع جاره التونسي. وتوج الخضر بلقب المسابقة القارية بعد أن تغلبوا على نسور قرطاج بنتيجة 2-0 إثر تمديد الوقت.
والثلاثاء تقمص المهاجم الواعد دور البطولة خلال المواجهة أمام الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وسجل الوافد الجديد على الدحيل القطري هدفا رائعا من تسديدة قوية، قبل دقيقة واحدة من إطلاق الحكم للصافرة النهائية.
وبفضل هذا الهدف الذهبي، تأهل المنتخب الجزائري لربع النهائي، حيث سيواجه السبت المقبل نظيره النيجيري في مباراة سيكون رهانها حجز مقعد في المربع الذهبي للبطولة.
أهداف جميلة لن تنسى في تاريخ المنتخب الجزائري:
– هدف عنتر يحي في شباك المنتخب المصري.
– هدف ياسين براهيمي في شباك منتخب تونس.
– هدف يوسف بلايلي في شباك منتخب المغرب.
– هدف رياض محرز في شباك منتخب نجيريا.
– هدف عادل بولبينة في شباك منتخب الكونغو.



