
في إطار إحياء الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، وتحت شعار “الاستقلال أمانة الأجيال”، أشرفت السلطات الولائية بسعيدة على مراسم توزيع مفاتيح ومقررات الاستفادة من مختلف الصيغ السكنية، وذلك بقاعة 11 ديسمبر 1960 بمقر الولاية، بحضور السلطات المدنية، الأمنية، العسكرية وممثلي الهيئات المحلية.
وشملت العملية توزيع 644 سكنا عموميا إيجاريا، إلى جانب 2104 إعانات للسكن الريفي، عبر مختلف بلديات الولاية، فضلا عن 884 تجزئة اجتماعية، في إطار مواصلة تجسيد البرامج السكنية والتنموية، الرامية إلى تحسين ظروف معيشة المواطنين.
وقد صنعت هذه المناسبة، أجواء من الفرح والارتياح وسط العائلات المستفيدة، التي اعتبرت تسلم السكنات والإعانات في ذكرى وطنية خالدة، تجسيدا لمعاني الوفاء لتضحيات الشهداء، واستمرارا لمسيرة البناء والتنمية، بما يعكس حرص السلطات العمومية على دعم التنمية المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تم وضع حجر الأساس لإنجاز 170 سكنا ترقويا مدعما بالصيغة الجديدة بحي 11 ديسمبر، فضلا عن إطلاق مشروع إنجاز 44 وحدة سكنية بصيغة الترقوي المدعم بحي 13 أفريل، في خطوة تهدف إلى الاستجابة للطلب المتزايد على السكن وتحسين ظروف عيش المواطنين.
تعزيز شبكة الطرق والهياكل التربوية
وفي السياق، أشرف والي الولاية على وضع حجر الأساس وإعطاء إشارة انطلاق عدد من المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للسكان، والتي تندرج ضمن جهود الدولة، الرامية إلى تعزيز الهياكل القاعدية وتطوير المرافق العمومية.
وشملت هذه العمليات، مشروع ازدواجية الطريق الاجتنابي الجنوبي الرابط بين محور دوران سيدي الحاج عبد الكريم، وبلدية عين الحجر على مسافة 9.5 كلم، وهو المشروع الذي من شأنه المساهمة في تحسين انسيابية حركة المرور، وتعزيز شروط السلامة المرورية. كما تم إعطاء إشارة انطلاق أشغال تعبيد وتهيئة عدد من الطرقات الحضرية، على غرار أحياء البرج 01 وعوفي ميلود، بما يسهم في تحسين ظروف التنقل والارتقاء بالإطار الحضري.
وفي القطاع التربوي، تم إطلاق مشاريع لإنجاز مؤسسات تعليمية جديدة مجهزة بمختلف المرافق البيداغوجية والإدارية، بما في ذلك المطاعم المدرسية والمدرجات، حيث تم وضع حجر الأساس لإنجاز متوسطة صنف 5، بطاقة إطعام تصل إلى 200 وجبة بحي 5 جويلية ببلدية سعيدة، إلى جانب مشروع إنجاز مدرسة ابتدائية صنف 2 بالتجزئة الاجتماعية المكونة من 973 قطعة بحي الإخوة صديق، وذلك في إطار دعم الهياكل التربوية ومواكبة التوسع العمراني.
وتعكس هذه المشاريع التنموية، حرص السلطات العمومية على تجسيد سياسة تنموية متكاملة ترتكز على تعزيز البنية التحتية، توسيع شبكة المرافق العمومية، وتحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويساهم في تحسين جودة الحياة عبر مختلف مناطق ولاية سعيدة.
هاشمي جمال



