الجهوي‎

ندرة آلات الحصاد تؤرق فلاحي الضاحية الجنوبية

أدت إلى تأخر جمع المحاصيل بسيدي بلعباس

تشهد معظم مناطق الضاحية الجنوبية لولاية سيدي بلعباس، حالة من التذمر والاستياء وسط الفلاحين بسبب النقص المسجل في عدد آلات الحصاد، الأمر الذي انعكس سلباً على سير حملة الحصاد والدرس لهذا الموسم. وأكد العديد من الفلاحين، أن الحصول على حاصدة أصبح أشبه بالحلم في ظل الطلب المتزايد عليها واتساع المساحات المزروعة بالحبوب.

ويأتي هذا الوضع في وقت تعرف فيه المنطقة تقلبات جوية متكررة، حيث تتساقط أمطار رعدية من حين لآخر، ما يزيد من مخاوف الفلاحين من تعرض محاصيلهم للتلف أو فقدان جزء معتبر من الإنتاج بسبب التأخر في عمليات الحصاد.

وأشار عدد من المتضررين، إلى أن التأخر المسجل في دخول الحاصدات إلى الحقول، أدى إلى تعطيل عملية جمع المحاصيل، خاصة في المناطق التي بلغت فيها الحبوب مرحلة النضج الكامل، وهو ما يستدعي ـ حسبهم ـ تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لتوفير الإمكانيات اللازمة، وضمان السير الحسن للحملة.

ويطالب الفلاحون، بضرورة تعزيز حظيرة الحاصدات وتوجيه عدد أكبر منها نحو المناطق التي تشهد ضغطاً كبيراً، تفادياً للخسائر المحتملة وحفاظاً على المردود الفلاحي الذي يعول عليه المنتجون خلال هذا الموسم، ويبقى الأمل معقوداً على تدخل سريع للسلطات والهيئات المختصة من أجل تجاوز هذا الإشكال، وتمكين الفلاحين من استكمال عملية الحصاد والدرس في الآجال المناسبة، خاصة في ظل الظروف المناخية المتقلبة التي لا تسمح بمزيد من التأخير.

ع.ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى