
شهدت دار الشباب “الشهيد لوسيف أحمد” ببلدية فلاوسن بولاية تلمسان، تنظيم يوم تحسيسي توعوي حول داء السرطان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر الثقافة الصحية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض السرطانية.
وجاءت هذه المبادرة، تحت إشراف مدير الشباب والرياضة لولاية تلمسان، “جمال الدين عفير”، واستناداً إلى التوصيات المنبثقة عن اللقاء الولائي لمرضى السرطان، حيث تم تنظيم النشاط بالتنسيق بين جمعية نشاطات الشباب “آفاق” فلاوسن، والجمعية الولائية “سفراء الصحة”، ومؤسسة الصحة الجوارية الغزوات، إلى جانب المؤسسة الاستشفائية “معلم لحسن” بالغزوات.
واستهدف اليوم التحسيسي طالبات المساجد، حيث تضمن سلسلة من المداخلات التوعوية والإرشادات الطبية التي قدمها مختصون في المجال الصحي، ركزت على أهمية تبني أنماط حياة صحية، والحرص على إجراء الفحوصات الدورية، باعتبار الكشف المبكر أحد أهم العوامل المساهمة في رفع فرص العلاج والشفاء، وتقليص مخاطر الإصابة بمختلف أنواع السرطان.
وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء، على ضرورة تعزيز الوعي الصحي لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة النساء، من خلال ترسيخ ثقافة الوقاية وتشجيع المبادرات التحسيسية التي تسهم في نشر المعلومات الطبية الصحيحة، وتبديد المخاوف المرتبطة بالمرض. وفي ختام النشاط، ثمنت إدارة دار الشباب جهود مختلف الشركاء والمتدخلين والأطقم الطبية والإدارية، الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مجددة دعوتها إلى مواصلة العمل التوعوي والتحسيسي، من أجل بناء مجتمع أكثر وعيا بصحته وأكثر قدرة على مواجهة التحديات الصحية.
ويأتي هذا النشاط، ليؤكد أهمية تضافر جهود المؤسسات والشركاء المحليين في دعم برامج الوقاية الصحية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر، باعتبارها ركيزة أساسية في مكافحة الأمراض السرطانية، وحماية صحة المواطنين.
في إطار نشر الوعي الصحي وتجسيدا للتوصيات المنبثقة عن اللقاء الوطني لمرضى السرطان، نظمت دار الشباب “الإخوة رحماني” ببني مستار بالتنسيق مع دار الشباب “زلبون” والمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بتلمسان، حملة تحسيسية توعوية حول مخاطر داء السرطان وسبل الوقاية منه.
وقد ارتكزت الحملة، على أهمية التشخيص المبكر بما يسهل العلاج ويزيد من فرص إنقاذ الأرواح، وتضمن البرنامج محاضرات توعوية أطرها أطباء ومختصين شددوا على الجانب الوقائي، وأهمية الكشوفات المبكرة في تفادي الأمراض المزمنة والسرطانية.
وتهدف الحملة، إلى زيادة التوعية والمعرفة المبكرة للسرطان، إضافة إلى التشخيص المبكر والعلاج، الذي يساهم في إنقاد حياة الكثير والوقاية من هذا المرض، عن طريق تبني نمط عيش سليم يشمل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة، وتجنب الضغط النفسي.
وتهدف هذه الحملات التحسيسية التوعوية، إلى نشر الوعي وتعريف النساء بأهمية الكشف المبكر عن مرض السرطان، وطرق الوقاية منه، تجسيدا لتوصيات تطبيق مخرجات اللقاء الوطني لمرضى السرطان على أرض الواقع جوارياً، إضافة إلى الدعم النفسي الذي يشكل تقديم نصائح وإرشادات من طرف مختصين، وتفعيل دور خلايا الإصغاء لخدمة صحة الشباب والمرأة.
بكاي عم /ع. جرفاوي



