
قام والي ولاية البليدة، “جمال الدين حصحاص”، أمس بالإشراف على إعطاء إشارة انطلاق أشغال مشروع إنجاز مفترق طرق غير متساوي المستوى، عند تقاطع الطريق الولائي رقم 18 مع الطريق الاجتنابي لمدينة مفتاح.
ويعد هذا المشروع، حسب ما جاء في بيان لمصالح الولاية، من أهم المشاريع الرامية إلى تحسين شبكة الطرقات بالولاية، حيث يصنف هذا التقاطع ضمن النقاط السوداء التي تعرف كثافة مرورية مرتفعة، خاصة خلال أوقات الذروة، مما يتسبب في اختناقات مرورية متكررة ويزيد من مخاطر حوادث المرور .
وتبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، في كونه يضمن ربط الطريق الاجتنابي لمدينة مفتاح بالطريق السيار شرق-غرب، في اتجاه الولايات الشرقية، كما يسهل التنقل نحو البلديات المجاورة ، على غرار الأربعاء والجبابرة وخميس الخشنة، فضلا عن تحسين الولوج إلى الأحياء السكنية الجديدة، لاسيما القطب العمراني الصفصاف والقطب الحضري حوش الريح.
ومن شأن هذا المشروع – أفاد البيان -، أن يساهم في القضاء على إحدى أبرز النقاط السوداء بالشبكة الطرقية، الحد من حوادث المرور، تحسين انسيابية حركة السير ورفع مستوى السلامة المرورية، إلى جانب ضمان ربط فعال بين المحاور الاقتصادية والصناعية، ومواكبة التوسع العمراني، بما يعزز التنمية الحضرية والنشاط الاقتصادي بالمنطقة، ويسهل تنقل المواطنين ويختصر زمن الرحلات بين مختلف المحاور والوجهات.
كما أشرف والي البليدة، على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز الطريق الرابط بين الطريق الاجتنابي لمدينة الصومعة والطريق السيار عبر محول بني مراد ، المؤدي إلى مدينة البليدة، على مسافة 5.8 كلم، ويتضمن المشروع كذلك إنجاز ثلاث منشآت فنية.
ويأتي هذا المشروع، ضمن العمليات التي استفادت منها ولاية البليدة، في إطار قانون المالية لسنة 2026، ويعد من المشاريع الهيكلية الهامة في قطاع الأشغال العمومية ، بالنظر إلى دوره في تحسين شبكة التنقل وفك الاختناق المروري، لاسيما على مستوى المقطع الرابط بين مدينتي الصومعة وأولاد يعيش وصولا إلى مدينة البليدة، وذلك دون المرور عبر النسيج العمراني لبلدية أولاد يعيش، الذي يشهد كثافة مرورية وحركة تجارية معتبرة.
كما سيساهم المشروع في التخفيف من الازدحام الذي يعرفه الطريق الوطني رقم 29 ، خاصة بالمقاطع التي تعبر التجمعات السكنية، وتحسين انسيابية حركة المرور بمدينة الصومعة، مع تحقيق توزيع أفضل للكثافة المرورية بين مختلف المحاور الطرقية.
كما سيوفر ربطا سريعا وفعالا بين مدينة بوعينان وجامعة البليدة وبلديات أولاد يعيش وبوفاريك، إلى جانب تسهيل الولوج إلى الطريق السيار شرق-غرب عبر محور جديد، بما يعزز السلامة المرورية من خلال تقليص نقاط الاختناق، ويرافق التوسع العمراني ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
ويأتي هذا المشروع وفق البيان ذاته، استكمالا لسلسلة المشاريع الطرقية التي أطلقت بولاية البليدة، عقب إعطاء إشارة انطلاق أشغال مشروع ربط الطريق الوطني رقم 01، عبر خزرونة، بالطريق الولائي رقم 09 المؤدي إلى المنطقة الصناعية، والذي سيساهم بدوره في تحسين انسيابية حركة المرور وتعزيز الربط بين مختلف المحاور الاستراتيجية بالولاية.
دلال. ب



