الحدث

الخط الجوي “الجزائرـ ليبرفيل” يلغي المحطات الأوروبية

"خطوة جديدة" نحو تعزيز الروابط مع دول القارة

أصبح بإمكان المسافرين من الجزائر، نحو دولة الغابون أو المتنقلين في الاتجاه المعاكس، أن يقتطعوا تذاكرهم مباشرة عبر الخط الجوي الجديد “الجزائر- ليبرفيل”، الذي يربط مطار ليبرفيل الدولي، “ليون مبا”، بمطار “هواري بومدين” الدولي بالجزائر العاصمة، مرورا بمدينة دوالا الكاميرونية، وأطلقته أول أمس الخطوط الجوية الجزائرية، دون أن يضطروا إلى الانتقال عبر المطارات الأوربية لوصول البلدين.

وتندرج هذه الخطوة، في إطار الاستراتيجية الجديدة التي يوليها القادة الأفارقة إلى شعوبهم وعلاقاتهم داخل القارة، وعملهم على تعزيز كل أنواع الشراكة، التعاون، تبادل الخبرات والتجارب ودعم المشاريع التنموية المشتركة، خاصة وأن القارة الإفريقية تعتبر مورد العالم فيما يخص الموارد الطبيعية، وكذا اليد العاملة.

وهو ما أكده القائم بالأعمال بسفارة الجزائر لدى الغابون، “عمر بونار”، حول أهمية الخط الجوي الجديد بين الجزائر والعاصمة الغابونية، الذي أطلقته أمس الخطوط الجوية الجزائرية، كونه سيسمح بمد جسر جديد للتواصل الإنساني، وتعزيز التبادلات الاقتصادية، التجارية والثقافية بين الجزائر والقارة الإفريقية ومع الغابون بشكل أخص، مما يجعله يشكل خطوة جديدة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، مما سيسمح بخلق جسر للتواصل الإنساني والتجاري، وحتى الثقافي بين البلدين.

في الوقت الذي ذكر الممثل العام لمجمع الخطوط الجوية الجزائرية بإفريقيا، “محمد خايلي”، أن اختيار الغابون لافتتاح خط جوي مع الجزائر، يندرج ضمن سياسة توسيع شبكة الشركة على المستوى القاري، مبرزا الأهمية التي تكتسيها هذه الوجهة، لتمتين التقارب ورفع حجم المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر والغابون.

من جانبها، اعتبرت سفيرة الغابون لدى الجزائر، أن تدشين هذا الخط الجوي بين البلدين، يشكل إضافة نوعية في مسار التضامن الإفريقي، وسيساهم في فتح آفاق جديدة لتعزيز المبادلات البينية وتطويرها، بما يسمح بفتح فرص جديدة لتعزيز المبادلات الثنائية في شتى المجالات.

يذكر أن الرحلة الافتتاحية كانت على متن طائرة بوينغ 737 /800، استغرقت نحو 6 ساعات، من الجزائر العاصمة نحو ليبرفيل الغابونية،

على أن يكون التنقل من وإلى عاصمتي البلدين، مرتين في الأسبوع (الثلاثاء عبر دوالا) والجمعة (خط مباشر)، دون المرور عبر مطارات أوروبية.

م. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى