
يترقب عشاق الساحرة المستديرة، المواجهة النارية التي ستجمع بين المنتخب الوطني ونظيره الأرجنتيني، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة من بطولة كأس العالم 2026، والتي سيحتضنها ملعب “كنساس سيتي”.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في نهائيات كأس العالم، بملاقاة الأرجنتين ضمن منافسات المجموعة العاشرة، أين سيكون ملعب «أرو هيد» في مدينة كانساس بولاية ميزوري الأمريكية، مسرحا لهذه المواجهة، غدا الأربعاء. وإلى جانب بطل النسخة السابقة، وضعت قرعة المونديال «محاربي الصحراء» إلى جانب النمسا والأردن.
وتقام مباراة الجزائر والأرجنتين على ملعب “أروهيد ستاديوم”، في تمام الساعة التاسعة ليلًا بتوقيت مدينة كانساس سيتي الأمريكية، أي يوم الأربعاء الموافق لتاريخ 17 جوان بداية من الساعة الثانية صباحًا بتوقيت الجزائر.
وتشهد مدينة كانساس سيتي التي تستضيف اللقاء، أجواءً خيالية بفضل الحضور الجماهيري الجزائري الغفير، الذي قطع آلاف الأميال لدعم المنتخب. وستصدح الهتافات المعتادة في مدرجات ملعب “أروهيد”، لتشكل اللاعب رقم 12 في هذه الموقعة الكبرى.
هذه المواجهة ليست مجرد مباراة عادية في دور المجموعات، بل هي اختبار حقيقي لقدرة “الخضر” على مقارعة كبار العالم بقيادة “ليونيل ميسي”. ويتواجد ملعب “كنساس سيتي”، في أتم جاهزيته، لاحتضان المباراة الأولى للمنتخب الوطني، في كأس العالم 2026، والتي ستجمعه بمنتخب الأرجنتين. ونشر موقع “le lien”، مقطع فيديو، أظهر فيه الحلة التي يتواجد عليها ملعب “كنساس سيتي”، قبل ساعات عن موعد مباراة الخضر والأرجنتين. كما أظهر الفيديو، أرضية ملعب “كنساس سيتي”، وهي مزينة بالعلم الوطني، وعلم الأرجنتين، في التحضيرات الأخيرة التي شهدها الملعب.
ملعب “أروهيد”، وهو رمز بارز للابتكار وروح المجتمع في قلب مدينة كانساس سيتي. هذه الأعجوبة المعمارية، موطن فريق كانساس سيتي تشيفز الأسطوري، ليست مجرد مكان لإقامة مباريات NFL المثيرة، بل هي أيضًا منارة للترفيه على مستوى عالمي استضافت عروضًا تاريخية لأساطير الموسيقى العالمية. بفضل تصميمه المميز وصوتياته التي لا تضاهى والتي تضخم هتافات المشجعين المتحمسين، يقدم ملعب أروهيد تجربة لا تُنسى تتجاوز الرياضة، وتوحد الأجيال في شغف مشترك للتميز والإثارة.
وعلى الرغم من وجود عشب مفروش مسبقا في الملعب، لمباريات الدوري الأمريكي، قامت كانساس سيتي بإعادة تعشيب سطح الملعب بملعب “برمودا” جديد. ولدعم ومساعدة العشب، تم وضع نظام هواء تحت الأرض للمساعدة في الحفاظ على جودة العشب.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية للملعب، تمت إزالة المقاعد النمطية (التي استبدلت سابقا “عدة صفوف” من المقاعد الدائمة)، لإفساح المجال لملعب كرة القدم الكامل. وتمت إزالة ما مجموعه 3500 مقعد. ومع استمرار التجديدات منذ عام 2024، روج الفيفا لأن الملعب “معتمد من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره الملعب الرياضي الخارجي الأكثر صخبا في العالم”.



