الحدث

بعد حسم قائمة المونديال.. “بيتكوفيتش”:

"سنلعب المباريات بعقلية الانتصار مهما كانت هوية المنافس"

أكد الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش”، أن المنتخب الوطني سيدخل نهائيات كأس العالم 2026 بعقلية الانتصار، مهما كانت هوية المنافس، مؤكدا أن “الخضر” لا يهابون أي منتخب، مضيفا “منذ مجيئي أردت دائما تكوين فريق تنافسي وجاهز”.

وصرّح “بيتكوفيتش”، أمس  الأحد، في ندوته الصحفية: “كل لاعب قمنا باستدعائه نحن مقتنعون من قدرته على تقديم الإضافة للمجموعة، من جميع النواحي”. كما أضاف الناخب الوطني: “بحثنا في اختيارنا لهذه القائمة، على أن تكون متنوعة على جميع الأصعدة”.

وعن وديتي هولندا وبوليفيا، أكد الناخب الوطني أن “مباراتنا ضد منتخب هولندا، ستسمح لنا بمعرفة حدود إمكانيات لاعبينا، وستكون مشابهة جدا للمواجهة التي تنتظرنا ضد منتخب الأرجنتين”. وتابع “فلاديمير بيتكوفيتش”: “المباراة الثانية، فرصة بالسنبة لنا لاكتشاف الأجواء المناخية في أمريكا، قبل اختتام التحضيرات العامة، والدخول في التحضيرات الخاصة بمباراة الأرجنتين”. وتابع “فلاديمير بيتكوفيتش”: “هذه الطبعة من كأس العالم ستكون جد صعبة بمشاركة 48 منتخبا، لكن سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا، لعدم العودة إلى الوطن بعد المباراة الثالثة”.

وكشف الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش“، أمس الأحد، عن قائمة المنتخب الوطني المعنية بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي عرفت حضورا متوقعا لمعظم الأسماء التي كانت حاضرة في التربصات الأخيرة. وشهدت القائمة عودة (أسامة بن بوط، محمد أمين توغاي ونبيل بن طالب)، إلى جانب التواجد الأول لـ”عبد اللطيف رمضان” مع “الخضر”. وفضّل “بيتكوفيتش”، الاستقرار على مستوى التعداد قبل حوالي أسبوعين عن خوض أول لقاء للمنتخب في المونديال، أمام نظيره الأرجنتيني.

وشهدت القائمة تأكيد حضور عدد من اللاعبين، الذين كانوا محل متابعة في الأيام الماضية، على غرار الحارس “لوكا زيدان” ومتوسط الميدان “هشام بوداوي” و”رامي بن سبعيني”. بعد زوال الشكوك التي أحاطت بوضعيتهم الصحية، ليواصل الثلاثي مشواره مع المنتخب تحسبا للمونديال. في المقابل، تأكد غياب بعض الأسماء التي كانت محل نقاش واسع في الشارع الرياضي الوطني يتقدمها “إسماعيل بن ناصر” و”بغداد بونجاح”. وهو ما يكرس الخيارات التي استقر عليها “بيتكوفيتش”، منذ انطلاق التحضيرات.

وضمت قائمة حراس المرمى كلا من: (زيدان، بن بوط، ماستيل ورمضان). في حين، شهد خط الدفاع حضور كل من (بلغالي، شرقي، ريان آيت نوري، حجام، ماندي، بن سبعيني، بلعيد، عبادة وتوغاي). وفي وسط الميدان، استدعى المدرب الوطني كلا من (نبيل بن طالب، هشام بوداوي، حسام عوار، فارس شايبي، إبراهيم مازا، تيتراوي وزروقي)، وهي أسماء يعول عليها الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي.

أما في الخط الأمامي، فضمت القائمة (محمد الأمين عمورة، بن بوعلي، عادل بولبينة، ريجيميس، أمين غويري، حاج موسى) وقائد المنتخب “رياض محرز”، الذي سيكون أحد أبرز الأوراق التي يراهن عليها المنتخب الوطني خلال المنافسة العالمية.

 

فيما يلي القائمة:

ـ الحراس: لوكا زيدان ـ أسامة بن بوط، ميلفين ماستيل.

ـ الدفاع: رفيق بلغالي ـ ريان ايت نوري ـ سمير شرقي ـ عيسى ماندي ـ رامي بن سبعيني ـ أشرف عبادة ـ خوان حجام ـ زين الدين بلعيد ومحمد أمين توقاي.

– الوسط : هشام بوداوي ـ نبيل بن طالب ـ رامز زروقي ـ ياسين تيطراوي ـ حسام عوار ـ فارس شايبي وابراهيم مازة).

– الهجوم: رياض محرز ـ أمين غويري ـ محمد عمورة ـ عادل بولبينة ـ فارس غجيميس ـ أنس حاج موسى ونذير بن بوعلي).

الاحتياط (الحارس عبد اللطيف رمضان).

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى