
شهدت الملحقة الجامعية بالسوقر، اختتام فعاليات الدورة التكوينية الخاصة برياضة السوروبان والبرمجة، وسط أجواء مميزة عكست اهتمام الشباب بالعلوم الذهنية والتكنولوجيات الحديثة، وذلك بحضور مدير المدرسة العليا للأساتذة الدكتور “خالد جخدان”، إلى جانب المؤطرين، أولياء الطلبة والمشاركين، الذين استفادوا من برنامج تدريبي متكامل، جمع بين تنمية القدرات الذهنية واكتساب مهارات البرمجة الحديثة.
وقد هدفت هذه الدورة، إلى تعزيز قدرات المشاركين في الحساب الذهني عبر تقنية السوروبان اليابانية، إلى جانب تعريفهم بأساسيات البرمجة وتطوير التفكير المنطقي والإبداعي، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الدكتور “خالد جخدان”، أن مثل هذه الدورات التكوينية، تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي للمدرسة العليا للأساتذة، نحو تطوير الكفاءات الذهنية والرقمية للطلبة، مشيراً إلى أن هذه المبادرات، تسير في اتجاه واحد مع سياسة الدولة الجزائرية، الرامية إلى بناء اقتصاد المعرفة وتكوين الكفاءات الوطنية، القادرة على مواجهة تحديات الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وشهدت الدورة تفاعلاً كبيراً من قبل المتربصين، الذين أبانوا عن مستويات متميزة في الاستيعاب والتطبيق، حيث أشاد المؤطرون بروح الانضباط والرغبة الكبيرة في التعلم لدى المشاركين، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تساهم في اكتشاف المواهب وصقلها منذ سن مبكرة.
كما تخلل حفل الاختتام، تقديم شهادات تكريمية للمشاركين والمؤطرين، عرفاناً بالمجهودات المبذولة طوال فترة التكوين، حيث سلّمها الدكتور “خالد جخدان” بنفسه في أجواء احتفالية لافتة، مع التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الدورات العلمية والتكوينية التي تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
وتأتي هذه المبادرة، في إطار تشجيع الأنشطة العلمية والثقافية داخل الوسط الجامعي، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر وتنمية المهارات الذهنية والرقمية لدى الطلبة والشباب، وهو ما يندرج في سياق سياسة الدولة الجزائرية القاضية بالاستثمار في الرأسمال البشري وتأهيل الشباب الجزائري لاقتصاد المعرفة، وهو ما يؤكد عليه الدكتور “خالد جخدان”، بوصفه ركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح التربوي والتكويني.
ج.غزالي



