محلي

المطالبة بإدراج الطب العام كتخصص قائم بذاته

لتحسين جودة الممارسة الطبية وتطويرها بشكل مستمر

أكدت رئيس مصلحة السكان بمديرية الصحة والسكان الدكتورة “مقران فايزة”، على هامش المؤتمر الثاني لجمعية الأطباء العاميين، وأطباء الأسرة لولاية وهران، المنعقد بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، بمشاركة أطباء عاميين وممارسين بوهران ومختلف الولايات، أن الحدت يعد هاما ويخص الأطباء، الذين يكمن دورهم في التكفل الصحي والطبي للمرضى، إلى جانب تثمين مجهودات الطبيب العام في مختلف البرامج الوطنية والصحية.

حيث أشارت أن 1599 طبيبا عاما، موزعون عبر مختلف المؤسسات الصحية العمومية بوهران. وبالنسبة للعيادات الخاصة، فقد بلغ عددها أزيد من 500 عيادة، بالنسبة للطبيب العام. بالمقابل، فإن دور الطبيب مهم جدا من خلال نشاط 4 أطباء عامين، مقابل طبيب مختص، مع تسجيل ارتفاع في عدد بالوطن، يقدر عدد الأطباء العاميين بأزيد من 40 ألف طبيب عام، حيث يظل دوره قائما في التغطية الصحية للساكنة والحلقة الأولى الذي يربط بين المريض والتخصصات الأخرى، والتوجيه واتخاذ قرارات التي تندرج في إطار التكفل بالمريض. كما تنظيم ورشات تصب كلها في مراحل مهمة في التكوين المستمر للطبيب العام، وإبراز النشاط الطبي.

وأوضح الدكتور “بليل مصطفى”، رئيس جمعية الأطباء العاميين وأطباء الأسرة لولاية وهران، خلال المؤتمر الوطني الثاني، إن المؤتمر يندرج في إطار التكوين المستمر للأطباء خاصة العاميين، لاسيما وأنّ الطبيب العام عند تحصله على شهادة الدكتوراه في الطب، والشروع في الممارسة المهنية، يظل بعيدا عن الجامعة، وبالتالي الوزارة تقوم بدورها في التكوين الطبي المستمر.

وأضاف المتحدث، أن الجمعية تأتي كطرف لاستكمال الثغرات على غرار المؤتمر الثاني الذي ينظم 14 ورشة، تضم تخصص القلب والتنفس وأمراض النساء والتوليد والكلى، الأمراض العقلية وكتابة التقارير العلمية. وبالتالي، تحبيب الطبيب العام بالرجوع إلى الجامعة، والحفاظ على المقعد البيداغوجي، حيث تم الجمعة، تخصيص يوم للمحاضرات العلمية، بإشراف أساتذة الطبي في مختلف المؤسسات بوهران.

وأضاف المؤتمر الذي يضم كل كافة الأطباء العامون الناشطون بالقطاعين العام والخاص، أو شبه العام، أنهم معنيين بتطوير مهاراتهم العلمية ومكتسباتهم العلمية، بالتزامن مع التقدم العلمي والذكاء الاصطناعي، وهو ما يضطر بالطبيب العام، للمواكبة والتجاوب مع الثورة العلمية.

بالمقابل، أشار الدكتور “أمين مخاطرية”، عضو جمعية الأطباء العامين والأسرة لوهران، أن المؤتمر عرف مشاركة الأطباء من 43 ولاية عامين مختصين وطلبة، كما تنظيم محاضرات و14 ورشة، منوها أنه يتوجب التكوين الطبي المستمر، وتحيين المعلومات الطبية للتكفل بالمرضى، الطب العام، الرعاية الصحية الأولية، وبكل منظومة صحية ناجعة، يمر عبر طبيب الأسرة للتوجيه، لمختلف التخصصات والتسلسل في الرعاية الصحية. مبرزا التكوين الناجع مثل كافة المنظومات الصحية المتطورة، مشيرا أن مطلب الجمعية والجمعية الجزائرية للطب العام، أن يكون الطب العام تخصص في حد ذاته. للعلم، أن التغطية الصحية والطب العام يشكل 75 بالمائة من الممارسة الطبية .

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى