الجهوي‎

دراسة النظم الإيكولوجية لفائدة جامعة الشلف

الحظيرة الوطنية بثنية الحد بتيسمسيلت

شهدت الحظيرة الوطنية ببلدية ثنية الحد بولاية تيسمسيلت، خرجة ميدانية علمية لفائدة أساتذة وطلبة من جامعة الشلف، في إطار الأنشطة البيداغوجية الرامية إلى دعم التكوين الجامعي، وتعزيز الجانب التطبيقي في الدراسات البيئية وعلوم الطبيعة.

تندرج هذه المبادرة، ضمن جهود مرافقة الطلبة والباحثين في إنجاز دراساتهم العلمية، وتطوير قدراتهم الميدانية، من خلال الاحتكاك المباشر بالوسط الطبيعي وملاحظة مختلف مكوناته البيئية. وقد شكلت الحظيرة الوطنية بثنية الحد، فضاء علميا مفتوحا للدراسة، نظرا لما تزخر به من تنوع بيولوجي ومظاهر طبيعية تعكس ثراء النظام الغابي في المنطقة.

تركزت أهداف هذه الخرجة العلمية على دراسة الخصائص الإيكولوجية للنظام الغابي المحلي، والتعرف على مكونات التنوع الحيوي من نباتات وحيوانات، إضافة إلى تحليل مظاهر التكيف البيئي للكائنات الحية مع الظروف الطبيعية الخاصة بهذا الوسط الغابي المتميز،  كما سعت هذه الزيارة، إلى تمكين الطلبة من توظيف المعارف النظرية المكتسبة، داخل القاعات الجامعية في سياقات ميدانية واقعية.

كما أتيحت للمشاركين، فرصة إجراء ملاحظات مباشرة، وجمع معطيات أولية حول البيئة الغابية، ما من شأنه أن يعزز مهارات البحث العلمي لديهم، ويقوي قدراتهم في التحليل والاستنتاج، فضلا عن ترسيخ ثقافة العمل الميداني كجزء أساسي من التكوين الأكاديمي في مجال علوم البيئة.

كما نوه الأساتذة المشرفون، بأهمية مثل هذه الخرجات العلمية في ربط الجامعة بمحيطها الطبيعي والاجتماعي، معتبرين أنها تساهم في إعداد طلبة مؤهلين، قادرين على مواجهة التحديات البيئية المعاصرة وفهم التوازنات الإيكولوجية بشكل أعمق. وتعد هذه المبادرة، خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية والمواقع الطبيعية المحمية، بما يخدم البحث العلمي ويحافظ على الموروث البيئي الوطني.

ج.ع

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى