دعت مصالح مديرية الفلاحة بولاية عين تموشنت، جميع الفلاحين الذين قاموا بعملية الحرث والبذر، التوجه نحو الأقسام والفروع المختصة من أجل القيام بالتصريح بالبذر، وذلك في إطار إحصاء المساحات المزروعة عبر مختلف بلديات الولاية.
العملية يقول عليها السيد “محمد فوزي مسار” رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني بالمصالح الفلاحية، تكتسي أهمية بالغة والتي من شأنها تمكين ضبط المعطيات الفلاحية بدقة، كما تتيح للفلاحين فرصة الاستفادة من مختلف التسهيلات. علما أن العملية تمتد من 08 فبراير إلى غاية 15 من نفس الشهر. علما أن الموسم الفلاحي هذا عرفت الولاية تساقطات مطرية معتبر، حيث فاقت 360 مم.
كما أن متابعة الموسم الفلاحي بولاية عين تموشنت، أصبحت العملية رقمية منذ بداية هذا الموسم من خلال إضافات رقمية مباشرة عبر منصة خاصة، تم إنشاؤها على مستوى مديرية المصالح الفلاحية، وكانت بمبادرة محلية. عملية اقتناء البذور عرفت هي الأخرى تعرف إقبالا متزايدا للفلاحين على مستوى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لحمام بوحجر وعين تموشنت، بلغت 51200 هكتار، تحقق منها إلى غاية يومنا هذا مساحة مصرح بها 41653 هكتارا بفارق 9047 هكتارا.
ويؤكد السيد “مسار” مهندس فلاحي الذي دعا الفلاحين للقيام بعملية التصريح بالبذر على مستوى الأقسام الفرعية لبلدياتهم، حتى يتم إحصاء هذه المساحات بصفة رسمية. كما أنها ستعود عليهم بالفائدة نهاية الموسم كون الفلاح يتلقى كل التسهيلات لدفع المحاصيل التي بها تحفيزات مادية، على مستوى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت أو حمام بوحجر. ولذا، يكون الإنتاج في مرحلة الاستطالة بالنظر للظروف الملائمة للفطريات والتربة متشبعة بالمياه القيام بالمعالجة الفطرية لتتبع بعملية التسميد الآزوتي.
وفي سياق ذي صلة، بلغت التساقطات المطرية بولاية عين تموشنت منذ شهر سبتمبر المنصرم 361 مم، حسب ما كشف عنه السيد “عبد المومن تيزغو” رئيس مصلحة الموارد المائية بقطاع الري، مؤكدا أن هذه النسبة توشك أن تبلغ المعدل السنوي الذي يعادل 400 مم، مشيرا أن التساقطات المطرية خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة لم تتعد 96 مم، مذكرا أن الولاية ومنذ 10 سنوات لم تصل إلى المتوسط السنوي.
يس



