
أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة “مداحي حورية”، الخميس الماضي، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة، على مراسم توزيع الجائزة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف في طبعتها الثانية والعشرين لسنة 2025، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، مسؤولين سامين، ممثلي الهيئات الوطنية، إلى جانب حضور دبلوماسي واسع وحرفيات وحرفيين من مختلف ولايات الوطن.
وأكدت الوزيرة أن هذه الجائزة تجسد اعتراف الدولة بدور الحرفيين في صون التراث الثقافي الوطني، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع، مع التزام القطاع بدعم الكفاءات الوطنية عبر آليات التكوين والتمكين الاقتصادي. كما أبرزت أهمية الجائزة في تثمين الإبداعات الحرفية الأصيلة، الحفاظ على الحرف المهددة بالاندثار، ودعم الابتكار مع احترام الخصوصية الثقافية.
وشهدت هذه الطبعة مشاركة أكثر من 620 حرفيًا وحرفية بـ674 منتوجًا، تأهل منها 42 منتوجًا إلى المرحلة النهائية، تُوج على إثرها سبعة فائزين في مختلف التخصصات الحرفية. كما تم تكريم أعضاء لجنة الجائزة تقديرًا لجهودهم في ضمان الشفافية والنزاهة.
وفي ختام الحفل، أعلنت الوزيرة عن الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية لتسيير نشاطات الصناعة التقليدية والحرف، في إطار دعم التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات، واختُتمت الفعاليات بزيارة معرض خاص بالمنتوجات المتوجة وسط أجواء احتفالية.
إعادة تهيئة وعصرنة فندق “السفير”
وفي سياق أخر، أورد بيان لوزارة السياحة والصناعة التقليدية، الخميس الماضي، أن السيدة الوزيرة “حورية مداحيّ”، أشرفت الأربعاء الماضي بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة، على جلسة عمل تقنية خُصصت لمتابعة وضعية مشروع إعادة تهيئة وعصرنة فندق (السفير)، وذلك بحضور الأمين العام للوزارة ومختلف الأطراف المعنية بأشغال إعادة التهيئة.
وخلال هذا اللقاء، ذكّرت السيدة الوزيرة بالأهمية البالغة لهذا المشروع، باعتبار الفندق معلماً وطنياً ذا قيمة تاريخية ورمزية عالية، ومكسباً استراتيجياً للقطاع، وعنصراً أساسياً في تعزيز جاذبية العاصمة كوجهة سياحية حضرية، مؤكدة في ذات الصدد، أن التأخر المسجل في إنجاز الأشغال لا يعكس الالتزامات التعاقدية للمؤسسات المكلفة بالإنجاز ولمكتب متابعة ومراقبة الأشغال، مشددة على ضرورة الرفع الفعلي والملموس لوتيرة الأشغال، واعتماد نظام العمل التناوبي (8×3)، مع تدعيم الورشة بالوسائل البشرية والمادية الكفيلة بتدارك الوضعية. وفي ذات السياق، أسدت تعليماتها بـتكليف مكتب متابعة ومراقبة الأشغال بإيلاء المشروع العناية اللازمة وفق المهام الموكلة له، مع ضمان جودة الإنجاز واحترام المعايير التقنية والمعمارية المعتمدة.
وعقب الاجتماع، قامت السيدة الوزيرة بزيارة تفقدية لمعاينة أشغال إعادة التهيئة ميدانياً، حيث شددت على ضرورة استكمال المشروع وتسليمه في آجاله التعاقدية، داعية جميع المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط، من أجل وضع هذا المعلم السياحي الهام حيز الخدمة في أفضل الظروف، وبالمستوى الذي يليق بمكانته التاريخية ودوره الاقتصادي والسياحي.
نسرين. ع



