
تألق الدولي الجزائري إبراهيم مازة بشكل لافت، وساهم في فوز فريقه باير ليفركوزن خارج الديار على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0، حيث نال تقييمًا محترمًا بلغ 7.5 نظير أدائه المميز في اللقاء.
وواصل الدولي الجزائري إبراهيم مازة تأكيد مكانته الأساسية داخل تشكيلة باير ليفركوزن، بعدما خاض مواجهة قوية أمام أولمبياكوس ضمن ملحق التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
النادي الألماني عاد بانتصار مهم من الأراضي اليونانية بنتيجة (2-0)، ليقترب خطوة كبيرة من حسم بطاقة العبور قبل لقاء الإياب المرتقب في ألمانيا.
مازة كان حاضرًا بقوة في وسط الميدان، حيث لعب دور صلة الوصل بين الدفاع والهجوم، وقدم تمريرات دقيقة كسرت الخطوط، إضافة إلى مساهمته الواضحة في الضغط واسترجاع الكرات. أداء متوازن يعكس نضجه التكتيكي وثقة الطاقم الفني فيه في المواعيد الكبرى. بهذا الفوز، يعزز ليفركوزن حظوظه القارية، بينما يواصل مازة كتابة فصول جديدة من التألق الأوروبي بالقميص الأحمر والأسود.
ومن جهته تمكن بوروسيا دورتموند من حسم نتيجة مباراة الذهاب ضد أتالانتا بيرغامو بالفوز 2-0 ، محققًا خطوة كبيرة نحو التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وكان الدولي الجزائري بن سبعيني نجم المباراة، حيث أظهر صلابة دفاعية كبيرة، وفاز بـ8 من 9 مواجهات فردية، ونجح في عدة اعتراضات وتدخلات حاسمة، أبرزها التصدي لخطورة نيكولا كرستوفيتش في الشوط الثاني.
الجزائري لم يقتصر دوره على الدفاع، بل ساهم أيضًا في بناء الهجمات وتمرير الكرة الطويلة لكسر خطوط الخصم ودعم زملائه للهجوم. الأداء يؤكد صعود مستواه بعد تألقه أمام ماينز في الدوري، حيث سجل هدفًا رائعًا.
بن قارة عاد للمشاركة ضمن مجموعة الفريق الأول بعد غياب طويل، ولكنه بقي على مقاعد البدلاء، مستمرًا في التدريب مع المحترفين وينتظر فرصته للمشاركة رسميًا.
ويؤكد أداء بن سبعيني أنه أصبح عنصرًا أساسيًا في دفاع بوروسيا دورتموند، بينما يبقى بنكارة (بن قارة) في طور التأهيل للمباريات القادمة.
كما استعاد النجم الجزائري ريان آيت نوري أفضل مستوياته مع فريقه مانشستر سيتي خلال الأسابيع الأخيرة. وتخلص “محارب الصحراء” من لعنة الإصابات التي التي أثرت على مردوده في النصف الأول من الموسم، قبل أن يعود تدريجياً إلى الواجهة. وصنع اللاعب صاحب الـ24 عاماً هدفاً خلال المواجهة الأخيرة أمام سالفورد سيتي، ضمن الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.وشارك النجم الجزائري في 17 مباراة مع السيتي خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات، صنع خلالها 3 أهداف.
كما خاض آيت نوري 7 مباريات مع منتخب بلاده صنع فيها هدفاً وحيداً، تحديداً أمام بوركينا فاسو ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025.
يذكر أن آيت نوري سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية، قبل أن يغير عام 2023 جنسيته الكروية إلى جزائرية. وتبلغ قيمة آيت نوري السوقية حالياً 40 مليون يورو في بورصة موقع “ترانفسير ماركت”، وهي القيمة الأعلى منذ بداية مسيرته الكروية.
وأطلق الدولي الجزائري ريان آيت نوري تصريحات قوية عبّر فيها عن إعجابه الكبير بمدربه بيب غوارديولا، مؤكدًا أنه يعتبره «أفضل مدرب في تاريخ كرة القدم». الظهير الأيسر البالغ من العمر 24 عامًا، والذي انضم إلى مانشستر سيتي خلال الميركاتو الصيفي قادمًا من وولفرهامبتون، كشف أن العمل تحت قيادة المدرب الكتالوني يمثل فرصة استثنائية في مسيرته.
آيت نوري أوضح أن اندماجه في كتيبة “السيتيزنز” كان سريعًا بفضل معرفته المسبقة بأجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى الاستقبال الرائع من زملائه داخل غرفة الملابس . كما شدد على أن غوارديولا يدفع اللاعبين باستمرار إلى تطوير مستواهم فنيًا وذهنيًا، خاصة في ما يتعلق بفهم اللعب واتخاذ القرار داخل الملعب .
ولم يخفِ نجم “الخضر” الدور الذي لعبه مواطنه رياض محرز قبل انتقاله، حيث قدّم له نصائح مهمة حول أجواء النادي والحياة في مانشستر . كما أثنى على وجود كولو توري ضمن الطاقم الفني، معتبرًا إياه داعمًا مهمًا للمدافعين داخل الفريق. وختم آيت نوري حديثه بالتأكيد على أن المنافسة القوية داخل مانشستر سيتي أمر طبيعي في نادٍ بحجم بطل إنجلترا، مشيرًا إلى أن الأجواء صحية ومحفزة للجميع .
يذكر أن ريان آيت نوري وصل خلال صيف 2025 لصفوف مانشستر سيتي، في صفقة بلغت قيمتها 37 مليون يورو، قادماً من ولفرهامبتون بعقد يستمر إلى غاية جوان 2030. كما يواصل الدولي الجزائري، رياض محرز، عروضه القوية هذا الموسم، بعدما قاد ناديه الأهلي لتحقيق فوز جديد أمام النجمة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ضمن الجولة الـ23 من دوري روشن. وشارك محرز أساسيًا ولعب إلى غاية الدقيقة الـ89، مقدّمًا أداءً راقيًا توّج بتنقيط مرتفع بلغ 8.7، نظير تقديمه تمريرتين حاسمتين كانتا مفتاح الانتصار.
وجاءت أولى تمريرات قائد “الخُضر” في الدقيقة الـ48 حين وضع زميله توني إيفان، في وضعية مثالية للتسجيل، قبل أن يعيد المشهد ذاته في الدقيقة الـ69 بتمريرة دقيقة مكّنت اللاعب نفسه من مضاعفة النتيجة.
ويندرج تألق النجم السابق لليستر سيتي ومانشستر سيتي الإنجليزيين ضمن موسم مميز يقدمه بألوان الأهلي. ففي دوري روشن خاض 18 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة. أما في دوري أبطال آسيا للنخبة، فقد شارك في 7 مباريات، أحرز 3 أهداف وصنع هدفين. كما ساهم في كأس خادم الحرمين الشريفين بتمريرة حاسمة خلال مباراتين، إضافة إلى 3 تمريرات حاسمة في مباراتين بكأس السوبر.
م. شريف



