الثـقــافــة

“مليكة بن دودة” تُشدد على تطوير الإنتاج السينمائي

خلال افتتاحها للطبعة الـ6 لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

 أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة “مليكة بن دودة” على افتتاح الطبعة الـ6 لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، وسط حضور فني وثقافي لافت، وهذا في أجواء احتفالية مميزة، بحضور شخصيات بارزة من عالم السينما من الجزائر وخارجها.

أكدت السيدة الوزيرة في كلمتها، أن هذه الفعالية تندرج ضمن جهود دعم السينما الوطنية وتوسيع حضورها، بحيث أن تطوير الإنتاج السينمائي يمر عبر تعزيز فضاءات العرض والنقاش الثقافي، مُشددة على أهمية تقريب العمل السينمائي من الجمهور وترسيخ علاقته به. مُبرزة في نفس الوقت، أن السينما لا تحقق أهدافها إلا من خلال تفاعل المشاهد معها.

في ذات السياق، أكدت السيدة الوزيرة، أن القطاع يعمل على توسيع انتشار الأعمال السينمائية عبر مختلف الفضاءات، حيث يرمي هذا التوجه إلى ضمان وصول الإنتاجات إلى جمهور أوسع داخل الوطن وخارجه، مُعتبرة بأنّ السينما وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع ونقل انشغالاته، ومُشيرة بشكل خاص إلى اختيار مصر كضيف شرف لهذه الطبعة. كما أكدت بالمناسبة، أن هذا الاختيار يعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين، وأشادت بمكانة السينما المصرية في الساحة العربية ودورها في إثراء الذاكرة الفنية.

من جهته، أكد محافظ المهرجان” السيد “محمد علال”، أهمية هذا الحدث في تعزيز الحوار المتوسطي، حيث إن المهرجان يشكل فضاء للتلاقي بين مختلف الثقافات عبر الصورة السينمائية، فيما يتضمن البرنامج عروض أفلام ولقاءات فكرية وورشات مهنية متنوعة. فضلا عن كون هذه الأنشطة ترمي كذلك إلى دعم الإبداع، وتشجيع تبادل الخبرات بين السينمائيين.

أما السفير المصري، السيد “عبد اللطيف عبد السلام عبده اللايح”، أشار إلى أن التظاهرة تساهم في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول، مُبرزا دورها في دعم المواهب الشابة وتوسيع آفاقها الفنية. ومُعتبرا في نفس الوقت، أنّ السينما أداة فعالة لبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

يُذكر أن هذا الموعد السينمائي، يعتبر من أبرز التظاهرات الثقافية التي تسعى إلى تعزيز مكانة الفن السابع في المجتمع، حيث تشهد هذه الطبعة مشاركة واسعة لأفلام من عدة دول متوسطية. كما تضم قائمة العروض أعمالا سينمائية متنوعة تعكس غنى التجارب الفنية، وتتميز كذلك بتقديم عروض أولى لأفلام جزائرية وأجنبية.

ق.ث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى