
اختُتمت بجامعة النعامة فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: “التنمية الاقتصادية المستدامة في الجزائر: التآزر بين هندسة اللغات وقطاعات الإنتاج”، والذي نظّمه مخبر هندسة التكوين وتطوير المشاريع بكلية الآداب واللغات، في أجواء علمية متميزة عكست حيوية البحث الأكاديمي، وتكامله مع قضايا التنمية الوطنية.
وقد تميّزت أشغال هذا الحدث العلمي، بجلسات ثرية ونقاشات معمّقة، كشفت عن مستوى عالٍ من الانسجام المعرفي والتكامل اللغوي، حيث حضرت اللغتان الفرنسية والإنجليزية بقوة، سواء في المداخلات الحضورية أو عبر تقنية التحاضر عن بُعد، ما أضفى بعدا دوليا على الملتقى وأسهم في توسيع آفاق الحوار العلمي.
وشكّل هذا التفاعل البناء، فضاء أكاديميا مشتركا جمع نخبة من الأساتذة والباحثين، من مختلف جامعات الوطن، الأمر الذي عزّز جسور التواصل العلمي، وفتح مجالات أرحب لتبادل الخبرات والمعارف في تقاطع التخصصات.
ويعود نجاح تنظيم هذا الحدث العلمي، إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الطاقم المشرف، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور “بريك سعدان” والأستاذة الدكتورة “مباتة أنيسة”، إلى جانب مساهمات الأساتذة والباحثين المشاركين، وأعضاء اللجنة التنظيمية، وكذا الطاقم التقني، الذين أبانوا عن احترافية عالية وتفانٍ ملحوظ في إنجاح هذا الموعد العلمي.
لقد مثّل هذا الملتقى، محطة علمية بارزة في مسار تعزيز التكامل بين هندسة اللغات وقطاعات الإنتاج، كما شكّل دعامة فكرية مهمة لترسيخ أسس التنمية الاقتصادية المستدامة في الجزائر، من خلال مقاربات متعددة التخصصات تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة وتحديات المستقبل.
ابراهيم سلامي



