
أكد المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران “رابح بار”، أن مصلحة جراحة الشرايين بالمؤسسة المصلحة تقوم بـ 950 عملية جراحية سنويا، دقيقة ونوعية وذلك في مسعى لتقليص تحويل المرضى للعلاج في الخارج، ما أكسبها ميزة وطابع ريادي.
وأضاف المتحدث على هامش أول مؤتمر دولي لجراحة الشرايين، المنظم الخميس الماضي بوهران، أن مصلحة جراحة الشرايين، تعرف توافد مرضى من مختلف ولايات الوطن، كون المصلحة ذات طابع جهوي ووطني. وأضاف المتحدث قائلا” لدينا تجربة 50 سنة من جراحة الشرايين بمصلحة تضم أطباء مختصين وتنافس الدول المتقدمة.
كما كشف، أن المصلحة تحصلت على إمكانيات ضخمة من معدات طبية وينشط بها أطباء جزائريين 100 بالمائة، إلى جانب تكريم الأستاذ والبروفيسور حاجيات الاول الذي أدخل جراحة الشرايين للمصلحة سنة 1976، فضلا على تطوير العلاقات والكفاءات والتكوين المتواصل من الدول الأوروبية، لاستقبال الخبراء من مختلف الدول.
كما أبرز أن مصلحة جراحة الشرايين التي شرعت في استخدام آلة “جات ستريم”، تسمح بتسهيل مسرى الدم بشرايين الرجل، والتي مكنت من تدريب وتكوين العديد من أطباء مختلف مستشفيات الوطن حول التقنية المستعملة، علاوة على عمليا خاصة بزرع الشرايين.
من جهتها، البروفيسور “بوزيان ليلى أحلام”، رئيسة مصلحة جراحة الشرايين بالمؤسسة، أكدت أن هذه الأخيرة تقوم بمختلف العمليات المرتبطة الدوالي، انسداد شرايين العنق وتمدد الشريان الإبر. كما تم تطوير تقنيات أكثر تعقيدا لحالات مرضية، والتي استجابت مع تقنيات متعددة على غرار “جات ستريم” و”فوتاركس”، خاصة في وسط مرضى السكري .
وأبرزت البروفيسور “بوزيان ليلى”، أن المؤتمر يعد فرصة لإظهار المستوى الذي بلغته جراحة الشرايين بالجزائر، فضلا على تبادل التجارب والخبرات، وذلك تزامنا مع يوم العلم بمشاركة خبراء ومختصين من 15 دولة من آسيا وأوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة.
كما أشار البروفيسور “بشير بلبنة” رئيس مصلحة جراحة الأعصاب وعضو باليونيسكو، ورئيس قطب الطبي الرأس والرقبة بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر، أن المؤتمر يندرج هذا في إطار الديناميكية العلمية التي تعرفها المؤسسة، والرامية إلى مواكبة أحدث التطورات الطبية وتعزيز تبادل الخبرات والتكوين والتكفل بالمرضى مع مختلف الكفاءات الوطنية والدولية.
وقد تضمن برنامج المؤتمر، جملة من المحاور العلمية الهامة، من بينها أحدث التقنيات التداخلية في علاج أمراض الشرايين الطرفية، ومستجدات علاج تمدد الشريان الأبهر والتسلخات، إلى جانب تقنيات إنشاء وصيانة مداخل غسيل الكلى، وبروتوكولات علاج القصور الوريدي المزمن والجلطات. فضلا عن تدبير إصابات الأوعية الدموية والعلاجات الدوائية الحديثة.
و تخللت الفعالية، محاضرات علمية وورشات تطبيقية إلى جانب عرض ملصقات وتنظيم جلسات مخصصة لفائدة الاطباء المقيمين، وطواقم شبه الطبية. كما تميز البرنامج العلمي بتنظيم جلسة خاصة حول “المرأة في الطب التحديات والريادة”.
منصور.ج



