
تواصل السلطات المحلية بولاية تيسمسيلت، تنفيذ برنامج تنموي واسع لدعم قطاع التربية، يهدف إلى تعزيز الهياكل التربوية عبر مختلف بلديات الولاية، بما يتماشى مع النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة. ويأتي هذا المخطط، تجسيدا لتعليمات والي الولاية، السيد “بوزايد فتحي”، الذي شدد على ضرورة تحسين ظروف التمدرس وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ داخل الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة.
وفي إطار هذا المسعى، تعمل مصالح الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، إلى جانب مديرية التربية، على متابعة عمليات الإنجاز بصرامة، مع التأكيد على الالتزام الدقيق بآجال تنفيذ المشاريع واحترام المعايير التقنية المعتمدة وطنيا، فضلا عن ضمان جودة الأشغال في مختلف مراحلها.
كما تم التشديد، على الإسراع في تجهيز المؤسسات الجديدة بالأثاث المدرسي والوسائل البيداغوجية الضرورية، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، وقد شهدت الأيام الأخيرة زيارات ميدانية ومعاينات تقنية من طرف إطارات الديوان للولاية، للوقوف على مدى تقدم الأشغال، تطبيقا للتعليمات القاضية بمتابعة دورية ومستمرة للمشاريع التربوية قيد الإنجاز.
مشاريع قيد الإنجاز عبر البلديات
في بلدية عماري، تمت برمجة مشروع دراسة ومتابعة وإنجاز مجمع مدرسي ب1 يتضمن 6 أقسام، ويعد هذا المجمع من بين المرافق الحيوية التي ستدعم تمدرس تلاميذ البلدية وتخفف الضغط على المؤسسات المجاورة.
وببلدية تيسمسيلت، تجري الأشغال على عدة مشاريع تربوية هامة، من بينها دراسة، متابعة وإنجاز مدرسة ابتدائية نمط 2 ، تشمل عملية هدم لتعويض مدرسة “البشير الإبراهيمي”، دراسة، متابعة وإنجاز مدرسة ابتدائية نمط 3 تشمل بدورها عملية هدم لتعويض مدرسة “مالك بن نبي”، دراسة، متابعة وإنجاز مدرسة ابتدائية نمط 2 بحي حسان، بهدف تحسين التغطية التربوية داخل هذا التجمع السكني، دراسة، متابعة وإنجاز مدرسة ابتدائية نمط 2 بحي طريق حمادية، لتخفيف الضغط عن المؤسسات القائمة في الجهة الشرقية من المدينة.
وتعد هذه المشاريع جزء من رؤية شاملة، تهدف إلى توفير بيئة مدرسية ملائمة، وتقريب التعليم من التلاميذ، وضمان استقبال أمثل للعدد المتزايد من التلاميذ خلال السنوات القادمة، في ظل توسع عمراني متسارع تعرفه الولاية. وباستكمال هذه المنشآت، يرتقب أن يشهد قطاع التربية في تيسمسيلت تحسنا ملحوظا في البنية التحتية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وترسيخ مدرسة عمومية عصرية تستجيب لتطلعات الأولياء والتلاميذ على حد سواء.
جطي عبد القادر



